في خطوة تصعيدية خطيرة، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأحد، تنفيذ عملية عسكرية نوعية في قطاع غزة، أسفرت – بحسب زعمه – عن اغتيال أبو عبيدة، المتحدث باسم كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس. وجاء الإعلان عبر حسابه على منصة “إكس”، حيث وصف العملية بأنها استهدفت “الصوت الإعلامي لإرهاب حماس”، وفق تعبيره.
هذا التطور الدراماتيكي يأتي في وقت يشتد فيه التصعيد العسكري على القطاع، مع تكثيف الجيش الإسرائيلي لغاراته وضرباته الجوية التي تطال قيادات بارزة وبنية الحركة التنظيمية والإعلامية. ويُعتبر أبو عبيدة واحداً من أكثر الشخصيات حضوراً في المشهد الفلسطيني، إذ كان لسنوات صوتاً مزلزلاً يحمل رسائل المقاومة في أصعب اللحظات.
ورغم الإعلان الإسرائيلي، لم يصدر حتى اللحظة أي تعليق رسمي من حركة حماس أو من كتائب القسام، ما يترك الباب مفتوحاً أمام تساؤلات عديدة حول دقة الرواية الإسرائيلية وحقيقة مصير الرجل الذي ارتبط اسمه ببيانات المقاومة منذ اندلاع الحرب.
الشارع الفلسطيني والإقليمي يعيش حالة ترقب قصوى، وسط مخاوف من دخول المواجهة مرحلة أكثر اشتعالاً، واحتمال أن يشكل الرد القادم منعطفاً جديداً في مسار الصراع.