الخطر الصامت يعود ليصيب راعيًا بضواحي أوسرد

هيئة التحريرمنذ ساعتينآخر تحديث :
الخطر الصامت يعود ليصيب راعيًا بضواحي أوسرد

في لحظة صفاء صحراوي، حيث لا يُسمع سوى حفيف الرياح وخطى الماشية فوق الرمال، دوّى انفجار مفاجئ مزّق سكون المكان، محوّلًا نشاطًا يوميًا بسيطًا إلى مأساة إنسانية مؤلمة. هكذا شهدت نواحي مركز أوسرد، صباح يوم الإثنين 2 مارس 2026، حادثًا خطيرًا إثر انفجار لغم أرضي براعي غنم، ما أسفر عن إصابته بجروح بليغة على مستوى الأرجل.

ووفق معطيات متطابقة، فقد وقع الحادث بإحدى المسالك الرعوية النائية، أثناء مزاولة الضحية لعمله المعتاد، قبل أن يتم إشعار السلطات المحلية التي تدخلت بشكل عاجل، حيث جرى نقل المصاب على وجه السرعة إلى المستشفى الجهوي بمدينة الداخلة. ويخضع حاليًا للعلاج تحت إشراف طاقم طبي متخصص، وسط متابعة دقيقة لوضعه الصحي.

ويعيد هذا الحادث الأليم تسليط الضوء على المخاطر الكامنة التي لا تزال تشكلها الألغام الأرضية ببعض المناطق الصحراوية، خاصة في المسالك التي يرتادها الرعاة بشكل يومي بحثًا عن الكلأ. كما يبرز الحاجة الملحة إلى تكثيف عمليات التشوير والتحسيس بمناطق الخطر، حمايةً للأرواح وتفاديًا لتكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة.

ففي صحراء تبدو هادئة على امتداد الأفق، يظل الخطر الصامت مختبئًا تحت الرمال، ينتظر لحظة عابرة ليخلف وراءه وجعًا لا يُنسى.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة