الصحراء المغربية وجهة مفضلة لنخب الخليج: زيارة سياحية خاصة لأمير سعودي إلى العيون

هيئة التحرير6 يناير 2026آخر تحديث :
الصحراء المغربية وجهة مفضلة لنخب الخليج: زيارة سياحية خاصة لأمير سعودي إلى العيون

تشهد الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية إقبالاً متزايداً من طرف شخصيات وازنة من العالم العربي، في مؤشر يعكس التحول المتنامي للصحراء المغربية إلى وجهة سياحية مفضلة لدى نخب دول الخليج. وفي هذا السياق، استقبلت مدينة العيون الأمير السعودي عبد المحسن بن بندر في زيارة سياحية خاصة، تحمل دلالات واضحة على المكانة التي باتت تحظى بها المنطقة على المستوى السياحي والاستثماري.

ووصل الأمير عبد المحسن بن بندر إلى مطار الحسن الأول بالعيون في إطار زيارة شخصية خالصة، خالية من أي طابع رسمي، اختار من خلالها الاستمتاع بأجواء الهدوء وسحر الطبيعة الصحراوية التي تميز المنطقة، وما توفره من خصوصية واستجمام بعيداً عن صخب الوجهات التقليدية.

وتندرج هذه الزيارة ضمن سلسلة من الزيارات المماثلة التي قام بها خلال السنوات الأخيرة أمراء ورجال أعمال من دول الخليج، ممن فضلوا جنوب المغرب كوجهة لقضاء فترات من الراحة والاستجمام، لما توفره من عوامل جذب متعددة تجمع بين الأصالة والراحة.

ويعزى هذا الإقبال إلى شعور الزوار بالانسجام في بيئة صحراوية قريبة من طبيعة بلدانهم، إضافة إلى التقارب الثقافي والاجتماعي الذي يسهم في تسهيل الإقامة وتعزيز الإحساس بالانتماء. كما تشكل هواية الصيد أحد أبرز عناصر الجذب، حيث توفر الصحراء المغربية فضاءات شاسعة ملائمة لهذا النشاط الذي يحظى باهتمام خاص لدى الزوار السعوديين والخليجيين عموماً.

وإلى جانب المؤهلات الطبيعية، ساهمت الدينامية التنموية التي عرفتها مدينة العيون خلال السنوات الأخيرة في تعزيز جاذبيتها السياحية، من خلال إنجاز مشاريع مهيكلة وتطوير بنية فندقية وتجهيزات حديثة، باتت تستجيب لتطلعات سياح من ذوي المتطلبات العالية، ما يعزز موقع الصحراء المغربية كوجهة واعدة على خريطة السياحة الراقية بالمنطقة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة