خلال الأيام الماضية، اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي موجة من الأخبار الكاذبة التي زعمت وفاة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مترافقة مع وسم “ترامب ميت”، ما أثار جدلاً واسعاً حول وضعه الصحي.
اشتدت التكهنات بعد ظهور كدمة على يده اليمنى خلال استقباله للرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ في المكتب البيضاوي، قبل أن يوضح طبيبه الخاص أن الكدمة ناجمة عن تناول الأسبرين وكثرة المصافحات، ولا تشير إلى أي مشكلة صحية خطيرة.
في سياق متصل، أثار نائب الرئيس جي دي فانس الانتباه حين صرح بأنه مستعد لتولي المنصب إذا حدث “طارئ مأساوي”، مؤكداً في الوقت نفسه أن ترامب يتمتع بطاقة صحية مميزة.
كما أعاد مبتكر مسلسل “عائلة سيمبسون” مات غرونينغ الجدل إلى الأضواء خلال مؤتمر في سان دييغو، مستذكراً حادثة عام 2023 حين نشر مخترق لحساب نجل ترامب خبراً زائفاً عن وفاته على منصة “إكس”.
وسط هذه الشائعات المتكررة، أكد البيت الأبيض أن الرئيس ترامب، البالغ 79 عاماً، يتمتع بصحة جيدة ويواصل أداء مهامه بشكل طبيعي. وأعلن أنه سيتوجه قريباً إلى منتجعه في فرجينيا لممارسة نشاطاته اليومية، في خطوة تهدف إلى تهدئة المخاوف وإعادة الطمأنينة للرأي العام حول حالته الصحية وعمره.