تلقّت المدرسة الابتدائية عبد الله ولد باهيا بجهة الداخلة وادي الذهب، صباح اليوم، نبأ وفاة أحد أعمدة المؤسسة، الأستاذ القدير البحياوي أمبارك، الذي وافته المنية في حادثة سير مأساوية أثناء سفره، إثر اصطدام سيارته بشاحنة.
الفقيد، الذي قضى سنوات طويلة في تعليم الأجيال منذ عام 1992 في مدرسة عبد الله ولد باهيا، عرف بين زملائه وطلابه بحسن خلقه والتزامه العميق بمهنة التعليم، حيث كان نموذجًا للمعلم المخلص الذي يجمع بين الحزم والحنان، ويزرع في نفوس الأطفال حب المعرفة والانضباط.
تأتي وفاة الأستاذ البحياوي لتترك فراغًا كبيرًا في المدرسة، ليس فقط كمعلم، بل كرفيق وزميل وصديق للجميع، أثر في حياة من حوله بابتسامته الصادقة وكلماته الطيبة التي كانت تلهم الطلاب والزملاء على حد سواء.
رحل الأستاذ فجأة، تاركًا وراءه ذكريات لا تُنسى، وقلوبًا ممتلئة بالحزن والأسى، وقد رُفعت صلوات الجميع له بالرحمة والمغفرة، سائلي الله أن يلهم أسرته وذويه الصبر والسلوان، وأن يثيب الفقيد على ما قدمه من عطائه المستمر في سبيل التعليم والبناء الإنساني.
إن فقدان الأستاذ البحياوي أمبارك هو خسارة حقيقية للمجتمع التعليمي بالداخلة وادي الذهب، لكنها في الوقت ذاته تذكير بقيمة الإنسان وعطائه الذي يبقى حيًا في قلوب من عرفوه وتأثروا به. رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه الصبر الجميل.













