إعلان تأسيس مجلس السلام الدولي وتأكيد الدور المغربي في دعم جهود الاستقرار العالمي

هيئة التحرير22 يناير 2026آخر تحديث :
إعلان تأسيس مجلس السلام الدولي وتأكيد الدور المغربي في دعم جهود الاستقرار العالمي

وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الخميس بمدينة دافوس، الميثاق التأسيسي لمجلس السلام، الذي تم الإعلان عن إحداثه كمبادرة دولية جديدة تهدف إلى الإسهام في تعزيز السلم والاستقرار على الصعيد العالمي. وأكد الرئيس الأميركي، في كلمته بالمناسبة، أن المجلس سيعمل بتنسيق وثيق مع منظمة الأمم المتحدة، بما يضمن تكامل الجهود الدولية الرامية إلى تسوية النزاعات واعتماد مقاربات مبتكرة في مجال حفظ السلام.

وخلال حفل رسمي حضره عدد من القادة والشخصيات الدولية المدعوة من قبل واشنطن، أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض دخول الميثاق حيز التنفيذ، ليصبح مجلس السلام منظمة دولية قائمة بذاتها، تسعى إلى الدفع بديناميات جديدة في معالجة الأزمات وتعزيز الحوار بين الأطراف المعنية.

وشهدت مراسم التوقيع مشاركة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، حيث خصّ الرئيس الأميركي المملكة المغربية بكلمة شكر وتقدير، تنويهاً بقبولها الانضمام إلى المجلس. ويعكس هذا الحضور البعد الدبلوماسي للمبادرة والمكانة التي يحظى بها المغرب داخل المبادرات الدولية المرتبطة بإرساء السلام وتعزيز الحوار، لاسيما في القضايا ذات الامتدادين الإقليمي والدولي.

ويأتي هذا التطور في سياق دعوة وجّهها الرئيس الأميركي إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بصفته رئيس لجنة القدس، للانضمام إلى مجلس السلام كعضو مؤسس، في إطار مبادرة تروم الإسهام الفاعل في جهود السلام بالشرق الأوسط، واعتماد مقاربات جديدة لمعالجة النزاعات عبر العالم.

وأوضح بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية أن هذه المشاركة تقتصر على عدد محدود من القادة الدوليين، وتشكل تعبيراً عن التقدير الدولي للدور المحوري الذي تضطلع به المملكة المغربية، تحت قيادة جلالة الملك، في دعم السلم والاستقرار وتعزيز ثقافة الحوار. كما تعكس هذه الخطوة مستوى الثقة التي تحظى بها الدبلوماسية المغربية لدى الولايات المتحدة وشركائها الدوليين، وهو ما تُوّج بتفاعل إيجابي من جلالة الملك مع هذه الدعوة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة