الساحات والملاعب والأسواق.. إنجازات ترفع منسوب الاستثمار في الداخلة

هيئة التحريرمنذ 4 ساعاتآخر تحديث :
الساحات والملاعب والأسواق.. إنجازات ترفع منسوب الاستثمار في الداخلة

الساحل بريس / الصغير محمد

في قلب الداخلة، المدينة التي طالما عانت من غياب الرؤية والتنمية المتكاملة، بدأت ملامح جديدة تتشكل منذ أن تولى الراغب حرمة الله مسؤولية المجلس البلدي. ليس الحديث هنا عن شعارات انتخابية أو وعود جوفاء، بل عن مشاريع ملموسة، تبليط للشوارع، إنارة عمومية، ساحات عامة، ملاعب حديثة، وأسواق تلامس حاجة المواطن اليومية. كل هذه الإنجازات ليست مجرد تحسينات سطحية، بل بنية تحتية حضرية تعيد صياغة حياة المدينة بالكامل.

الدهشة تكمن في النتيجة المباشرة على المستثمرين والسوق العقاري. فالمدينة بعد الراغب لم تعد مجرد موقع جغرافي، بل منصة اقتصادية جاذبة للاستثمار. الأراضي التي كانت مهملة سابقًا، والأسواق التي كانت خاوية أو متداعية، تحولت إلى فرص حقيقية للاستثمار في العقار والمشاريع التجارية. هذه المشاريع، التي تلامس حياة المواطن بشكل يومي، رفعت من قيمة كل متر مربع، ووضعت الداخلة على خارطة المدن الواعدة للاستثمار العقاري.

ليس من قبيل المصادفة أن أسعار العقار بدأت تتجه نحو الارتفاع بعد هذه التهيئة الشاملة. فالمستثمر الذي يراقب المدينة اليوم يرى بيئة متكاملة، مرافق عامة حديثة، شوارع مضاءة ومعبدة، وأسواق نشطة ومواكبة لاحتياجات السكان. كل ذلك يعزز العائد على الاستثمار ويحوّل المدينة إلى وجهة جذابة لكل من يسعى لتحقيق نمو اقتصادي حقيقي.

لكن هذه الإنجازات تتجاوز مجرد رفاهية المستثمر أو قيمة العقار. إنها استثمار في المواطن ذاته، فالملاعب والساحات والأسواق القريبة ترفع من جودة الحياة، تمنح الأطفال والشباب مساحات للتنشئة والترفيه، وتخلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة. إنها تجربة حضرية متكاملة تجعل كل مشروع في الداخلة يرتبط مباشرة بالحياة اليومية للساكن، ويزيد من الإقبال على الاستثمار العقاري.

وعند المقارنة مع الوضع السابق، قبل أن يتحمل الراغب مسؤولية تسيير المجلس البلدي، يتضح حجم التحول: لم يكن هناك تخطيط متكامل للمرافق العامة، ولا مشاريع تربط المدينة بالمواطنين والمستثمرين على حد سواء. اليوم، كل شارع معبد، وكل ملعب مجهز، وكل سوق حديث يعكس رؤية استراتيجية لمدينة تتنفس التنمية والاستثمار.

باختصار، إنجازات الراغب ليست مجرد مشاريع مؤقتة يمكن نسيانها بعد سنوات، بل محرك مستدام لتطوير المدينة ورفع منسوب الاستثمار. وكلما ارتفعت جودة المرافق العامة وتوافرت الفرص الاستثمارية، ارتفعت أسعار العقار لتصبح الداخلة مدينة لا تستثمر فيها مجرد خطوة ذكية، بل استثمار مضمون في المستقبل.

الساحات والملاعب والأسواق ليست مجرد هياكل ملموسة، بل إشارة واضحة إلى تحول الداخلة من مدينة عابرة إلى مدينة متكاملة، يلتقي فيها تطور العمران بالاستثمار والربح، ويصبح المواطن والمستثمر شريكين في النجاح.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة