المدرس في صدارة الإصلاح التربوي… اختتام مميز للمنتدى الوطني للمدرس وتتويج للإبداع التربوي

هيئة التحريرمنذ 4 ساعاتآخر تحديث :
المدرس في صدارة الإصلاح التربوي… اختتام مميز للمنتدى الوطني للمدرس وتتويج للإبداع التربوي

اختُتمت أشغال النسخة الثانية من المنتدى الوطني للمدرس، الذي انعقد تحت شعار “المدرس في قلب التحول التربوي”، في أجواء احتفالية عكست المكانة المتنامية لنساء ورجال التعليم في مسار إصلاح المنظومة التربوية. وشكل الحفل الختامي لحظة تقدير واعتراف بالمجهودات الميدانية التي يبذلها المدرسون، من خلال مبادرات مبتكرة أسهمت في تجويد الممارسة التعليمية بمختلف جهات المملكة.

هذا الموعد التربوي البارز لم يكن مجرد محطة احتفالية، بل فضاءً لتثمين التجارب الرائدة وتعزيز روح الإبداع داخل الفصول الدراسية، حيث تم تتويج ثلة من الأساتذة بجائزة “أستاذ السنة”، التي أضحت رمزًا للتميز والابتكار في أساليب التدريس، وذلك بحضور عدد من المسؤولين والفاعلين في قطاع التربية والتكوين.

وعادت الجائزة الأولى إلى الأستاذة لمياء قلعي، أستاذة اللغة الفرنسية بالأكاديمية الجهوية لبني ملال خنيفرة، تتويجًا لمسار مهني حافل بالعطاء، خاصة بعد بلوغها النهائي في دورة سابقة. واعتبرت المتوجة أن هذا التتويج يشكل لحظة فخر واعتزاز، مؤكدة أن نجاحها هو ثمرة عمل جماعي تشارك فيه تلاميذها الذين وصفتهم بالشركاء الأساسيين في هذا الإنجاز.

وفي فئة التعليم الابتدائي، تم تتويج الأستاذ إسماعيل بواشم، العامل بمدرسة تيموليت بإقليم أزيلال، عن مشروعه “100 يوم للتعلم و100 يوم للتعبير”، الذي يراهن على تنمية مهارات التواصل باللغة الفرنسية عبر مقاربة تشاركية تجمع بين المدرسة والأسرة. كما نال الأستاذ مصطفى مروان من ورزازات تقدير اللجنة عن مشروع “التربية التراثية والنقل الشفوي”، الذي يسعى إلى إدماج الموروث الثقافي المحلي في العملية التعليمية، وتقليص الفوارق الثقافية بين الوسطين القروي والحضري.

وخلال هذا المنتدى، تجدد التأكيد على الدور المحوري للمدرس كفاعل أساسي في ورش الإصلاح التربوي، مع الدعوة إلى مواصلة دعم المبادرات المبتكرة التي تضع المتعلم في قلب العملية التعليمية، بما يعزز جودة التعلمات ويرتقي بالمدرسة المغربية نحو آفاق أرحب.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة