شوكي يفتتح ولايته على رأس “الأحرار”.. أول اجتماع للمكتب السياسي يرسم معالم الاستمرارية ويؤمّن الانتقال

هيئة التحريرمنذ 5 ساعاتآخر تحديث :
شوكي يفتتح ولايته على رأس “الأحرار”.. أول اجتماع للمكتب السياسي يرسم معالم الاستمرارية ويؤمّن الانتقال

عقد المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار أول اجتماع له عقب المؤتمر الوطني الاستثنائي، برئاسة محمد شوكي الرئيس الجديد للحزب، وبحضور عزيز أخنوش الرئيس السابق، في خطوة تؤشر على انطلاق مرحلة قيادية جديدة وُصفت داخل التنظيم بالمفصلية في مساره السياسي والتنظيمي.

وبحسب مصادر قيادية، فقد خُصص هذا اللقاء لتأمين انتقال هادئ للمسؤولية وترسيخ منطق الاستمرارية، مع التشديد على أن الخيارات الكبرى للحزب وأولوياته الاستراتيجية ستظل ثابتة خلال المرحلة المقبلة، رغم التداول على القيادة. كما عكس الاجتماع، وفق المصادر ذاتها، حرصاً واضحاً على الحفاظ على تماسك الهياكل وتعزيز الانسجام الداخلي.

وخلال الاجتماع، شدد محمد شوكي على أن المرحلة الجديدة لا تُبنى على منطق القطيعة مع التجربة السابقة، بل على تثمين ما تحقق وتعزيز المكتسبات التي راكمها الحزب خلال السنوات الماضية، إلى جانب ضخ دينامية متجددة في العمل الحزبي. كما دعا إلى تقوية آليات التنسيق بين التنظيمات الجهوية والإقليمية، وتعبئة المناضلين استعداداً للاستحقاقات المقبلة.

من جهته، جدد عزيز أخنوش التزامه بدعم القيادة الجديدة ومواصلة خدمة الحزب، معتبراً أن انتقال الرئاسة جرى في إطار مؤسساتي يعكس نضج التجربة التنظيمية للتجمع الوطني للأحرار، ومؤكداً في الآن نفسه على أهمية وحدة الصف واستمرار الحضور الميداني.

وتطرق المكتب السياسي، وفق المصادر نفسها، إلى حصيلة عمل الحزب على رأس الحكومة، حيث اعتُبرت المنجزات المحققة رصيداً سياسياً وتنموياً يعزز موقع الحزب داخل المشهد الوطني. وفي هذا السياق، اعتبر شوكي أن الاستحقاقات الانتخابية المقبلة ستكون محطة حاسمة لا تُقاس فقط بالأرقام، بل بمدى تجديد ثقة المواطنين.

وكشف رئيس الحزب أن لجنة الانتخابات حسمت في نحو 95 في المائة من الترشيحات، في مؤشر على جاهزية التنظيم وتماسكه، مؤكداً أن الحزب يدخل المرحلة المقبلة بعزيمة الحفاظ على موقعه الريادي، مستنداً إلى ما وصفه برصيد من المصداقية وتحمل المسؤولية، ومشدداً على مواصلة مسار الإنجاز بثبات، في أفق مرحلة سياسية عنوانها الاستمرارية والثقة والمسؤولية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة