إقليم تنغير في مواجهة الطقس القاسي: طرق مقطوعة وتعبئة ميدانية

هيئة التحريرمنذ ساعتينآخر تحديث :
إقليم تنغير في مواجهة الطقس القاسي: طرق مقطوعة وتعبئة ميدانية

يعيش إقليم تنغير، منذ مساء السبت، على إيقاع موجة من الطقس القاسي، بعدما تسببت تساقطات ثلجية كثيفة وغير مسبوقة في شلّ حركة السير بعدد من المحاور الطرقية، وفرضت عزلة مؤقتة على جماعات جبلية، أعادت إلى الواجهة هشاشة البنية الطرقية أمام تقلبات المناخ.

ووفق معطيات رسمية، فقد شملت الطرق المتضررة المحور الرابط بين ميدلت وتنغير عبر آيت هاني وأصول وتلمي وأمسرير وتمتتوشت، إضافة إلى الطريق الرابطة بين إغيل نمكون وأزيلال، والمسلك الطرقي المؤدي من إكنيون نحو النقوب. وهي محاور حيوية لا تقتصر أهميتها على التنقل فقط، بل تشكل شريانًا أساسياً لتأمين المواد الغذائية والخدمات الأساسية لسكان المناطق الجبلية.

أمام هذا الوضع الاستثنائي، أعلنت السلطات المحلية حالة تأهب قصوى، ودعت المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر وتجنب التنقلات غير الضرورية، خاصة في ظل توقعات باستمرار التساقطات الثلجية إلى غاية ليلة الاثنين. كما باشرت المصالح الإقليمية للتجهيز والماء، بتنسيق مع الجماعات الترابية والسلطات الأمنية، عمليات ميدانية لفتح الطرق وإزالة الثلوج، وسط ظروف مناخية صعبة تعقّد من وتيرة التدخل.

في السياق ذاته، جددت المديرية العامة للأرصاد الجوية تحذيراتها من استمرار موجة الثلوج القوية بعدد من مناطق المملكة، من ضمنها إقليم تنغير، داعية الساكنة إلى تتبع النشرات الرسمية والتواصل مع السلطات المحلية في حال الطوارئ.

وعلى مستوى التدبير الإقليمي، يواكب عامل الإقليم، مولاي إسماعيل هيكل، تطورات الوضع عن كثب، حيث أصدر تعليماته بتعبئة شاملة لمختلف المصالح، وتسخير الإمكانيات البشرية واللوجستية المتاحة، بهدف فك العزلة عن المناطق المتضررة، وضمان تزويد الساكنة باحتياجاتها الأساسية، في معركة يومية مع قسوة الطبيعة، عنوانها الصمود وضمان استمرارية الحياة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة