في ظل موجة الغلاء التي تطال عدداً من المواد الغذائية، عادت أسعار لحوم الإبل لتثير الجدل مجدداً بالأقاليم الجنوبية، بعدما سجلت ارتفاعاً لافتاً انعكس بشكل مباشر على القدرة الشرائية للمواطنين.
وجّه المستشار البرلماني خليهن الكرش، منسق مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بمجلس المستشارين وعضو اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الإفريقي، سؤالاً كتابياً إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، حول أسباب هذا الارتفاع المتزايد في أسعار لحوم الإبل، والإجراءات المرتقبة للحد من تداعياته.
وأوضح المستشار أن لحوم الإبل تُعد من المواد الغذائية الأساسية الأكثر استهلاكاً لدى ساكنة الأقاليم الجنوبية، ما يجعل أي زيادة في أسعارها ذات تأثير مباشر على ميزانية الأسر، خاصة في ظل غياب تدابير واضحة لضبط السوق أو دعم هذا القطاع الحيوي.
كما أشار إلى أن هذا الارتفاع يأتي رغم التحسن النسبي في التساقطات المطرية خلال الموسم الفلاحي الأخير، وهو ما كان يُفترض أن يساهم في تخفيف الضغط على تكاليف الإنتاج وأسعار المنتجات الفلاحية.
ودعا خليهن الكرش الوزارة الوصية إلى الكشف عن التدابير والإجراءات المزمع اتخاذها لضمان استقرار أسعار لحوم الإبل، وتمكين المواطنين من اقتنائها بأسعار مناسبة، بما يحافظ على التوازن بين القدرة الشرائية ومتطلبات السوق.













