انطلقت، اليوم بمدينة الداخلة، أشغال دورة تكوينية متخصصة في مجال التراث الأركيولوجي، وذلك بدعم من المجلس الجماعي للداخلة، وتنظيم جمعية السلام لحماية التراث، بشراكة مع المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة.
وشهدت هذه التظاهرة العلمية إقبالاً واسعاً ومشاركة متنوعة لعدد من المؤسسات والهيئات، من بينها مصالح المياه والغابات، وإدارة الجمارك، والمندوبية الإقليمية للسياحة، والمديرية الجهوية للثقافة، إلى جانب مرشدين سياحيين وأطر تربوية، فضلاً عن فاعلين مهتمين بمجال التراث الأثري.
وستمتد فعاليات هذه الدورة على مدى سبعة أيام، حيث يؤطرها خبراء وطنيون ودوليون من خلال تقديم تكوينات متخصصة تهم مختلف جوانب علم الآثار وسبل تثمين التراث الأثري. وقد استُهل البرنامج بتأطير الحصة الأولى من طرف عالم الأركيولوجيا روبير فيرني، في خطوة تعكس البعد العلمي لهذه المبادرة.
كما يتضمن برنامج الدورة تنظيم ندوة علمية يوم الثلاثاء 7 أبريل بمقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، في إطار تعزيز النقاش الأكاديمي حول قضايا التراث الأثري وآفاق تثمينه.
وتندرج هذه الدورة ضمن دينامية متواصلة تهدف إلى إحداث مسارات سياحية أثرية جديدة، وجعل التراث رافعة للتنمية المحلية بمدينة الداخلة، إلى جانب رفع مستوى الوعي بأهميته. ويأتي ذلك من خلال تعزيز الشراكات مع المؤسسات الأكاديمية والعلمية الوطنية والدولية، بما يسهم في دعم البحث العلمي وصون الموروث الأثري وتثمينه عبر برامج متكاملة تجمع بين التكوين النظري والتطبيقات الميدانية.













