الراغب حرمة الله يتابع ميدانيًا استعدادات تشغيل السوق المؤقت بالداخلة

هيئة التحريرمنذ ساعتينآخر تحديث :
الراغب حرمة الله يتابع ميدانيًا استعدادات تشغيل السوق المؤقت بالداخلة

تابع رئيس جماعة الداخلة، الراغب حرمة الله، زوال يوم الثلاثاء 27 يناير 2026، ميدانيًا الاستعدادات الجارية لتشغيل السوق المؤقت بالمدينة، وذلك في إطار مواكبة آخر الترتيبات التنظيمية والتقنية قبل الشروع الرسمي في استغلال هذا الفضاء التجاري الجديد.

وجرت الزيارة التفقدية بحضور باشا مدينة الداخلة، إلى جانب أطر ومصالح جماعة الداخلة والمصالح التقنية المعنية، فضلاً عن عدد من التجار المستفيدين، حيث تم الوقوف على جاهزية التجهيزات والبنيات التحتية المخصصة لضمان انطلاق السوق في ظروف ملائمة.

ويقام السوق المؤقت على مساحة إجمالية تناهز 4.800 متر مربع، فيما تبلغ مساحة كل خيمة حوالي 1.500 متر مربع، ويضم محلات مخصصة لبيع الخضر والفواكه، واللحوم الحمراء والدواجن، والأسماك والمنتجات البحرية، والتوابل والمواد الغذائية والفواكه الجافة، إضافة إلى محلات لبيع الملابس والإلكترونيات. كما يتوفر على مرافق صحية وإدارة خاصة بالسوق، إلى جانب تجهيزات تنظيمية ولوجستية تهدف إلى تأمين السير العادي للنشاط التجاري واحترام معايير السلامة الصحية والنظافة وجودة الخدمات.

وتندرج هذه الخطوة في إطار جهود جماعة الداخلة لتنظيم الفضاء التجاري وتحسين ظروف اشتغال التجار، في انتظار استكمال أشغال السوق العصري “سوق المسيرة”، الذي يرتقب أن يشكل إضافة نوعية للبنية التجارية والحضرية بالمدينة.

وتبلغ المساحة الإجمالية المبنية لمشروع “سوق المسيرة” حوالي 7.655 مترًا مربعًا، حيث سيضم فضاءات لتسويق الخضر والفواكه واللحوم والدواجن والأسماك والتوابل، إضافة إلى محلات لبيع الإلكترونيات والملابس والأقمشة والأواني المنزلية والمواد الغذائية بالجملة والمجوهرات والمنتجات المحلية والتقليدية والحرفية. كما يشمل المشروع مرافق مرافقة تشمل تهيئة الفضاءات الخارجية، إدارة السوق، نقطة للمراقبة، مقاهٍ مجهزة بمخازن ومرافق صحية، قاعة للصلاة، مرافق صحية، ومحلاً تقنيًا.

ويرتقب أن يشكل هذا المشروع رافعة مهمة لتنظيم القطاع التجاري وتعزيز جاذبية مدينة الداخلة، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والتجار، بما ينسجم مع الدينامية التنموية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة