شراكة جهة الداخلة وأوكسيتاني تعزز حضور المجلس الإقليمي للسياحة بقيادة “عثمان أعمار”

هيئة التحريرمنذ 53 دقيقةآخر تحديث :
شراكة جهة الداخلة وأوكسيتاني تعزز حضور المجلس الإقليمي للسياحة بقيادة “عثمان أعمار”

في سياق دينامية التعاون الدولي والانفتاح المتزايد لجهة الداخلة وادي الذهب على محيطها الجهوي والدولي، تبرز السياحة كأحد أبرز الرهانات الاستراتيجية ضمن مسار التنمية المندمجة الذي تشهده الجهة، خصوصاً في ظل الشراكات الجديدة التي يتم نسجها مع فاعلين أوروبيين، وفي مقدمتهم جهة أوكسيتاني الفرنسية.

وخلال زيارة العمل التي يقوم بها وفد مجلس جهة الداخلة وادي الذهب إلى جهة أوكسيتاني، برئاسة السيد الخطاط ينجا، برزت أهمية تعزيز التعاون في القطاع السياحي، باعتباره رافعة أساسية لجذب الاستثمار، وتقوية الإشعاع الترابي، وتثمين المؤهلات الطبيعية التي تزخر بها الجهة.

وفي هذا الإطار، يكتسي حضور المجلس الإقليمي للسياحة أهمية متزايدة داخل المنظومة التنموية الجهوية، حيث يتم العمل على إدماجه بشكل أوضح في بلورة وتنفيذ المخططات المرتبطة بتطوير القطاع السياحي، في إطار مقاربة تشاركية تقوم على الانفتاح على الفاعلين المهنيين.

ويقود هذا التوجه رئيس المجلس الإقليمي للسياحة، عثمان أعمار، الذي يحضر بقوة في النقاشات المرتبطة بمستقبل السياحة بالجهة، باعتباره شريكاً محورياً في صياغة الرؤى والبرامج الرامية إلى تطوير العرض السياحي، وتحسين جاذبية الداخلة كوجهة سياحية دولية.

وتعكس هذه الخطوة إرادة مجلس جهة الداخلة وادي الذهب في تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين في القطاع، من مؤسسات منتخبة وفاعلين مهنيين وخبراء، من أجل بناء رؤية موحدة للنهوض بالسياحة، ترتكز على الابتكار، والاستدامة، والتسويق الترابي الفعال.

كما شكلت اللقاءات التي عقدها الوفد الجهوي مع مسؤولي جهة أوكسيتاني فرصة لتبادل الخبرات والتجارب في مجالات متعددة، من بينها السياحة المستدامة والاقتصاد الأزرق، إضافة إلى الحكامة الترابية وتدبير المشاريع التنموية، بما يعزز إمكانيات التعاون المشترك بين الجانبين.

ويأتي هذا الحراك في وقت تعرف فيه جهة الداخلة وادي الذهب تحولات تنموية متسارعة، بفضل المشاريع الهيكلية الكبرى التي أطلقت في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، ما جعلها تحظى باهتمام متزايد من طرف الشركاء الدوليين.

ويرى متتبعون أن تعزيز حضور المجلس الإقليمي للسياحة ضمن هذه الدينامية، بقيادة عثمان أعمار، من شأنه أن يمنح دفعة قوية للقطاع، ويساهم في تطوير عرض سياحي أكثر تنافسية، قادر على استقطاب الاستثمارات وفتح آفاق جديدة أمام الجهة على المستويين الوطني والدولي.

وبين الانفتاح على التجارب الأوروبية، وتوسيع دائرة الشراكات، وإشراك الفاعلين المحليين، تمضي جهة الداخلة وادي الذهب نحو ترسيخ موقعها كوجهة سياحية واعدة، تجمع بين المؤهلات الطبيعية الفريدة والرؤية التنموية الحديثة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة