احتضن المركز الحدودي الكركرات، اليوم الخميس 4 دجنبر، إعطاء الانطلاقة الرسمية للنسخة الثانية من القافلة الوطنية للقرب بالعالم القروي بجهة الداخلة-وادي الذهب، في خطوة عملية تعكس التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تقليص الفوارق المجالية وترسيخ مبادئ العدالة الترابية، بما يعزز العناية بالمجالات القروية ويدعم مسلسل التنمية المستدامة.
وجاء تنظيم هذه القافلة، التي تحمل شعار “التعمير والإسكان في خدمة العالم القروي”، انسجاماً مع رؤية وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة الداعمة لتأهيل الوسط القروي وإعادة إدماجه في مضمون السياسات العمومية الحديثة.
وباختيار الكركرات كنقطة انطلاق، لما يمثله هذا المعبر من رمزية وطنية ومكانة استراتيجية كبوابة جنوبية للمملكة، تبرز الوزارة إرادتها في تعزيز حضورها الميداني وتقوية جسور الثقة والتواصل مع الساكنة المحلية. وقد شاركت في هذه المبادرة جميع مكونات الوزارة على المستوى الجهوي، من بينها:
الوكالة الحضرية للداخلة-وادي الذهب
المديرية الجهوية للإسكان وسياسة المدينة
المفتشية الجهوية لإعداد التراب والهندسة المعمارية
شركة العمران الجنوب
وستتنقل القافلة، على مدى أسبوع، بين خمسة مراكز قروية شملتها برمجة خاصة، وهي:
المركز الحدودي ببئر كندوز، مركز إمليلي، مركزي تاورطة والعركوب، ثم مركز بئر أنزران القديم.
وتروم هذه المبادرة تقريب مختلف الخدمات القانونية والتقنية والعقارية والمعمارية من ساكنة العالم القروي، من خلال معالجة الملفات وتقديم التوجيه والمواكبة المباشرة. كما سيتم عرض مختلف برامج السكن التي تقدمها مجموعة العمران، والتعريف بآليات الدعم المباشر للسكن، فضلاً عن تحفيز الاستثمار وإنعاش الدينامية المحلية داخل الوسط القروي.
وتأتي هذه القافلة في إطار تثبيت ثقافة القرب التي تتبناها الوزارة، بما يعزز حضورها اليومي في الميدان ويسهم في دعم مسارات التنمية القروية والمجالية بجهة الداخلة-وادي الذهب، وفق مقاربة تشاركية تراعي خصوصيات المنطقة وتستجيب لانتظارات ساكنتها.













