لقاء والي جهة الداخلة بشيوخ القبائل يفتح ملفات اجتماعية وإدارية حيوية

هيئة التحريرمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
لقاء والي جهة الداخلة بشيوخ القبائل يفتح ملفات اجتماعية وإدارية حيوية

في لحظة سياسية تعكس تحوّلات هادئة في تدبير الشأن المحلي بالأقاليم الجنوبية، تتجه الدولة نحو إعادة ترتيب قنوات التواصل مع البنيات التقليدية، حيث يعود شيوخ القبائل إلى واجهة النقاش العمومي، ليس فقط كرموز اجتماعية، بل كفاعلين في معادلة التنمية والتدبير الترابي.

أفادت مصادر إعلامية متطابقة أن والي جهة الداخلة وادي الذهب، علي خليل، عقد لقاءً تواصلياً مع شيوخ القبائل الصحراوية، في سياق دينامية متواصلة لتعزيز التشاور مع المجتمع المحلي، وعلى غرار اللقاءات المماثلة التي شهدتها جهة العيون الساقية الحمراء في الفترة الأخيرة.

ووفق ذات المصادر، فقد شكل هذا اللقاء مناسبة لطرح عدد من القضايا ذات الطابع الاجتماعي والإداري، حيث جرى تداول الانعكاسات الإيجابية للزيادة الأخيرة في التعويضات المخصصة لشيوخ القبائل، والتي لقيت استحساناً في أوساط المعنيين، باعتبارها خطوة تعزز الاعتراف بدورهم داخل النسيج المجتمعي.

كما تناولت المباحثات، تضيف المصادر، مسألة ظهائر الشيوخ المرتقب تسليمها خلال المرحلة المقبلة، في إطار مسعى يهدف إلى تأطير وضعهم الاعتباري وتقنين مهامهم بشكل أوضح داخل مختلف مدن وأقاليم الصحراء، بما يعكس توجهاً نحو مأسسة هذا الدور التقليدي ضمن رؤية حديثة للإدارة الترابية.

وفي سياق متصل، لم تغب القضايا الاجتماعية العالقة عن النقاش، حيث أثار شيوخ القبائل جملة من الملفات المستعجلة، خاصة تلك المرتبطة بفئة المعطلين، إلى جانب الإشكالات التي تواجه بعض الأسر في ما يتعلق ببطائق الإنعاش الموجهة لذوي الحقوق من ورثة المتوفين، وهي ملفات تعكس هشاشة اجتماعية تستدعي معالجة أكثر نجاعة.

وأكدت المصادر ذاتها أن والي الجهة شدد، خلال هذا اللقاء، على أن المرحلة المقبلة ستشهد دينامية جديدة في التعاطي مع القضايا المحلية، في أفق تسريع وتيرة الاستجابة لانتظارات الساكنة، مشيراً إلى أن الأقاليم الجنوبية مقبلة على تحولات تنموية مهمة، في ظل العناية المتواصلة التي يوليها الملك محمد السادس لهذه المناطق، وما يرتبط بذلك من رهانات التنمية الشاملة والمستدامة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة