اتجه الستريمر المغربي إلياس المالكي إلى تنفيذ عقوبة بديلة في إطار «المنفعة العامة»، بعد استفادته من قرار قضائي يقضي باستبدال ما تبقى من عقوبته الحبسية بأشغال ذات طابع اجتماعي وبيئي، ما مكنه من مغادرة السجن المحلي سيدي موسى بمدينة الجديدة، ليلة الجمعة 2 يناير 2026.
وجاء هذا الإجراء عقب صدور حكم يقضي بتحويل المدة المتبقية من العقوبة السالبة للحرية إلى 900 ساعة من العمل لفائدة الصالح العام، مقابل أداء مبلغ مالي يناهز 150 ألف درهم، إضافة إلى غرامة يومية حُددت في 500 درهم عن كل يوم من العقوبة الأصلية، تؤدى لفائدة خزينة الدولة.
وبموجب القرار ذاته، سيخضع المالكي لمراقبة الجهات المختصة أثناء قيامه بأشغال في مجالي البستنة والنظافة بجماعة أولاد رحمون التابعة لدائرة أزمور، في خطوة تُعد سابقة من نوعها، باعتبارها أول حالة لمؤثر رقمي مغربي يستفيد من نظام العقوبات البديلة.
وكانت المحكمة الابتدائية قد أدانت المعني بالأمر بعشرة أشهر حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 20 ألف درهم، على خلفية متابعته بتهم التحريض والقذف والسب والتشهير، وذلك إثر شكايات تقدمت بها هيئات نقابية ومدنية تمثل مهنيي سيارات الأجرة، اعتبرت أن تصريحاته أساءت إلى كرامتهم ومكانتهم المهنية.
كما تضمن ملف القضية واقعة حجز لفافات من مخدر الحشيش أثناء توقيفه، وهي التهمة التي ظل المالكي ينفي استعمالها طيلة مختلف مراحل البحث والتحقيق.













