في لحظة مشحونة بانتظارات الجماهير وآمال مرحلة جديدة، يطل المنتخب الوطني المغربي بثوب مختلف، معلنًا بداية عهد كروي جديد بقيادة المدرب محمد وهبي، الذي يخوض أول اختبار له على رأس العارضة التقنية لـ“أسود الأطلس” في مواجهة ودية أمام منتخب الإكوادور، تحمل في طياتها أكثر من مجرد مباراة.
ويحتضن ملعب الرياض إير ميتروبوليتانو بالعاصمة الإسبانية مدريد، مساء اليوم الجمعة 27 مارس 2026، هذا اللقاء المرتقب، انطلاقًا من الساعة التاسعة والربع ليلاً، في محطة أولى لقياس توجهات المدرب الجديد، الذي تولى المهمة خلفًا لـ وليد الركراكي.
وتكتسي هذه المباراة أهمية خاصة، إذ تشكل فرصة حقيقية للوقوف على ملامح المشروع التقني الجديد، واختبار جاهزية العناصر الوطنية، قبل خوض غمار نهائيات كأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. إنها بداية اختبار، وبوابة أولى نحو رسم ملامح حلم مغربي متجدد على الساحة العالمية.













