أزمة عبور جديدة.. سائقون مغاربة عالقون في مناطق التوتر بمالي

هيئة التحريرمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
أزمة عبور جديدة.. سائقون مغاربة عالقون في مناطق التوتر بمالي

في ظل تصاعد الاضطرابات الأمنية بمنطقة الساحل، برزت أزمة عبور جديدة تطال مهنيي النقل المغربي، بعد أن وجد عدد من سائقي الشاحنات أنفسهم عالقين داخل الأراضي المالية، في مناطق تشهد مواجهات متفرقة وتوترات متزايدة.

وكشف الاتحاد العام لمهنيي النقل الدولي والوطني أن ثماني شاحنات مغربية، يقودها ثمانية سائقين، لا تزال عالقة في ظروف دقيقة أثناء عودتها إلى المغرب، عقب رحلات مهنية نحو عدد من الدول الإفريقية، قبل أن تتفاقم الأوضاع الأمنية بشكل مفاجئ.

وأوضح الاتحاد أن هذه الوضعية دفعت إلى تحرك مستعجل عبر القنوات الدبلوماسية المغربية، من خلال مراسلة الجهات المختصة للمطالبة بتأمين مرافقة عسكرية تضمن سلامة السائقين وتمكنهم من مغادرة مناطق الخطر في أقرب الآجال.

وفي هذا السياق، أفاد الكاتب العام الوطني للاتحاد، الشرقي الهاشمي، أن السائقين يتواجدون بين منطقتي “دياما” و”دوري”، وهما من أبرز بؤر التوتر داخل مالي، مشيراً إلى أن الشاحنات كانت محملة ببضائع ومتجهة نحو الدار البيضاء. كما أكد أن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج تم إشعارها بشكل عاجل للتدخل.

وفي موازاة ذلك، تم تسجيل حالات أخرى لسائقين مغاربة قرب الحدود مع موريتانيا وبوركينا فاسو، غير أن وضعيتهم تبقى مستقرة نسبياً مقارنة بالحالات الأكثر خطورة داخل العمق المالي.

من جانبه، أوضح مصطفى شعون، رئيس الاتحاد الإفريقي لمنظمات النقل واللوجستيك متعدد الوسائط، أن التنسيق متواصل مع المصالح القنصلية والسلطات المعنية، إلى جانب مختلف المتدخلين على مستوى معبر “الكركرات”، بهدف تأمين سلامة المهنيين وضمان استمرار حركة المبادلات التجارية.

كما شدد على أهمية رفع درجة اليقظة في صفوف السائقين، داعياً إلى تفادي المسارات التي تشهد توترات أمنية، خاصة في ظل التحذيرات الصادرة عن السلطات المالية بشأن عبور الشاحنات الأجنبية، مؤكداً استمرار التواصل مع مهنيي القطاع داخل المغرب وخارجه لتفادي أي تطورات قد تزيد من تعقيد الوضع.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة