بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تلقّت الأوساط الدينية والاجتماعية نبأ وفاة المرحوم أحمد باب ولد الزمراكي، والد المربي والشيخ الجليل محمد الأمين الزمراكي، في مصاب أليم خلّف أثراً عميقاً في نفوس أهله ومحبيه ومريدي زاوية جلوى.
وقد عُرف الفقيد، رحمه الله، بخصاله الحميدة وسيرته الطيبة، وبما كان يتحلى به من وقار وحسن معاملة ومحبة للخير، حيث ترك بصمة إنسانية طيبة وذكراً حسناً بين كل من عرفه وخالطه.
ويأتي هذا الرحيل ليخيّم الحزن على أسرة الزمراكي ومحيط زاوية جلوى، التي تُعد من الفضاءات الروحية والتربوية المعروفة بإشعاعها الديني والتربوي بجهة الداخلة وادي الذهب ، تحت إشراف الشيخ محمد الأمين الزمراكي، الذي يحظى بمكانة خاصة لدى مريديه ومحبيه.
وبهذه المناسبة الأليمة، نتقدم بخالص التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى الشيخ محمد الأمين الزمراكي، وإلى كافة أفراد أسرة الفقيد وأهله وذويه، سائلين الله العلي القدير أن يتغمد الراحل بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
قال تعالى:
﴿ يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي ﴾
يا راحلاً والقلوبُ اليومَ باكيةٌ
على فراقِ كريمِ النفسِ والشانِ
أحمدُ بابَ، عسى الرحمنُ يرحمُهُ
ويجعلِ الخلدَ دارَ الأمنِ والرضوانِ
رحم الله الفقيد رحمة واسعة، وأكرم نزله، وجعل مثواه الجنة، وإنا لله وإنا إليه راجعون.













