غلة باهية: المرأة الصحراوية شريك أساسي في تدبير الشأن المحلي

هيئة التحرير28 مايو 2026آخر تحديث :
غلة باهية: المرأة الصحراوية شريك أساسي في تدبير الشأن المحلي

في وقت تتواصل فيه المرافعة المغربية داخل المنتديات الدولية حول عدالة قضية الصحراء المغربية، يبرز حضور المنتخبين والمنتخبات من الأقاليم الجنوبية كواجهة تعكس التحولات التنموية والسياسية التي تشهدها المنطقة، في ظل نموذج تنموي جعل من الإنسان محوراً أساسياً لمسار التنمية والاستقرار.

وفي هذا الإطار، شاركت السيدة غلة باهية، عضو مجلس جهة الداخلة – وادي الذهب ورئيسة لجنة الشؤون الاجتماعية والتعليم والتكوين والصحة والتأهيل الاجتماعي، ضمن الوفد المغربي المشارك في أشغال المؤتمر الإقليمي للجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة، المنعقد بمدينة ماناغوا عاصمة نيكاراغوا خلال الفترة الممتدة من 25 إلى 27 ماي 2026، وذلك ضمن وفد ترأسه السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة السيد عمر هلال.

وتندرج هذه المشاركة في سياق الحضور المتواصل لمنتخبي الأقاليم الجنوبية داخل المحافل الدولية، بهدف التعريف بالدينامية التنموية التي تعرفها الصحراء المغربية، وإبراز التمثيلية الشرعية للساكنة المحلية، وكذا دعم مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باعتبارها الحل الواقعي والجاد لتسوية النزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية.

وخلال مداخلتها، أكدت غلة باهية أن الأقاليم الجنوبية للمملكة تعيش على وقع تحولات تنموية كبرى بفضل الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، مشيدة بحجم المشاريع المهيكلة والبنيات التحتية الحديثة التي ساهمت في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحسين جودة عيش الساكنة.

كما أبرزت المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها المرأة الصحراوية في مختلف المجالات، خاصة في العمل السياسي والتنموي، مؤكدة أن المرأة بالأقاليم الجنوبية أصبحت شريكاً أساسياً في تدبير الشأن المحلي والمرافعة عن القضايا الوطنية داخل مختلف المحافل الدولية، بما يعكس حجم التمكين الذي عرفته المرأة المغربية بالصحراء.

وشهد المؤتمر كذلك مداخلة قوية للسفير عمر هلال، شدد خلالها على أن استمرار إدراج قضية الصحراء المغربية ضمن أجندة لجنة الـ24 أصبح متجاوزاً في ظل القرار الأممي رقم 2797 الصادر عن مجلس الأمن، والذي كرس مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كأساس جاد وذي مصداقية للتوصل إلى حل نهائي لهذا النزاع الإقليمي.

كما أبرز السفير المغربي التحول التنموي الكبير الذي تعرفه الصحراء المغربية في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مؤكداً أن ما تحقق على أرض الواقع يعكس مستوى الاستقرار والتنمية والانخراط الفعلي للساكنة المحلية في تدبير شؤونها، في نموذج يحظى بإشادة متزايدة داخل المنتظم الدولي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة