رئيس الوزراء الفرنسي يحل بالمغرب في زيارة تحمل رسائل سياسية واقتصادية

هيئة التحريرمنذ 49 دقيقةآخر تحديث :
رئيس الوزراء الفرنسي يحل بالمغرب في زيارة تحمل رسائل سياسية واقتصادية

في مؤشر جديد على الزخم الذي تشهده العلاقات المغربية الفرنسية، يستعد رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو للقيام بزيارة رسمية إلى المملكة المغربية يومي الأربعاء والخميس، على رأس وفد حكومي رفيع، في خطوة تحمل أبعادًا سياسية واقتصادية واستراتيجية، وتمهد لمرحلة جديدة من التعاون بين الرباط وباريس، فضلاً عن تهيئة الأجواء لزيارة مرتقبة للملك محمد السادس إلى العاصمة الفرنسية.

وأفادت وكالة الأنباء الفرنسية، الثلاثاء، أن لوكورنو سيصل إلى الرباط مرفوقًا بـ12 وزيرًا، من بينهم وزير الخارجية جان نويل بارو ووزير الداخلية لوران نونيز، للمشاركة في لقاء حكومي رفيع المستوى يجمع أعضاء حكومتي البلدين، وهو أول اجتماع من نوعه منذ سنة 2019.

وتمثل هذه الزيارة أول مهمة خارجية لرئيس الوزراء الفرنسي منذ توليه منصبه في خريف 2025، حيث سيحظى باستقبال رسمي مساء الأربعاء، قبل أن يشارك صباح الخميس، إلى جانب رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش، في مراسم وضع أكاليل من الزهور على ضريح محمد الخامس، يعقبها اجتماع ثنائي لبحث سبل تعزيز الشراكة بين البلدين.

كما يتضمن برنامج الزيارة عقد اجتماع موسع بين الوفدين المغربي والفرنسي بمقر وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، يُختتم بالتوقيع على عدد من الاتفاقيات التي تشمل مجالات الاقتصاد والاستثمار والأمن والهجرة والدفاع، في إطار الرغبة المشتركة في توسيع آفاق التعاون الاستراتيجي بين الرباط وباريس.

وتأتي هذه الزيارة في سياق التحول الإيجابي الذي شهدته العلاقات الثنائية منذ إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في صيف 2024، دعم بلاده لسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، وهو الموقف الذي شكل محطة مفصلية في إعادة بناء الثقة بين البلدين.

كما تستحضر الزيارة الدينامية التي أطلقتها الزيارة الرسمية للرئيس ماكرون إلى المغرب في أكتوبر 2024، والتي أنهت سنوات من التوتر الدبلوماسي المرتبط بأزمة التأشيرات وشبهات التجسس، وأسفرت عن توقيع حزمة واسعة من الاتفاقيات، لتفتح صفحة جديدة من التعاون السياسي والاقتصادي بين الرباط وباريس.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة