تستعد الخطوط الملكية المغربية لموسم صيف 2026 ببرنامج تشغيلي غير مسبوق، يعكس طموحها لمواكبة الطلب المتزايد على السفر وتعزيز مكانة المغرب كمحور إقليمي للنقل الجوي، وذلك من خلال رفع طاقتها الاستيعابية إلى مستويات قياسية وتوسيع شبكة وجهاتها الدولية.
وأعلنت الشركة عن توفير نحو 8.2 ملايين مقعد خلال الموسم الصيفي، بزيادة تبلغ 23 في المائة مقارنة بصيف السنة الماضية، في إطار خطة تهدف إلى تعزيز قدراتها التشغيلية وتحسين جودة خدماتها لفائدة المسافرين.
ويشمل البرنامج ربط المغرب بـ86 وجهة دولية عبر أسطول يضم 67 طائرة، مع إمكانية تعزيز هذا الأسطول خلال الموسم، بما يضمن تنفيذ جميع الرحلات المبرمجة دون الحاجة إلى استئجار طائرات من شركات أخرى.
ويركز العرض الجديد على تقوية الربط مع الأسواق التي تعرف حضورا مهما للجالية المغربية المقيمة بالخارج، إلى جانب أبرز الوجهات السياحية والاقتصادية، حيث ستوفر الشركة أكثر من 3 ملايين مقعد نحو أوروبا، وما يفوق 1.8 مليون مقعد باتجاه إفريقيا، فضلا عن تعزيز العرض نحو آسيا والشرق الأوسط والأمريكيتين.
كما يتضمن البرنامج زيادة الرحلات المباشرة دون توقف بنسبة 37 في المائة لتتجاوز 890 ألف مقعد، مستفيدا من افتتاح قاعدة جوية جديدة بمدينة تطوان، إلى جانب رفع العرض الداخلي بحوالي 18 في المائة ليصل إلى 1.2 مليون مقعد، بما يعزز الربط الجوي بين مختلف جهات المملكة.
وأكد الرئيس المدير العام للخطوط الملكية المغربية، حميد عدو، أن البرنامج الصيفي لسنة 2026 يشكل محطة جديدة في مسار تطوير الشركة، مشيرا إلى أن تعزيز الأسطول وتحسين الربط بين الرحلات يندرجان ضمن استراتيجية شاملة تروم الارتقاء بجودة خدمات النقل الجوي وتوفير تجربة سفر أكثر سلاسة وراحة للمسافرين.
وستواصل الشركة اعتماد برمجة زمنية تجمع بين الرحلات الليلية نحو أوروبا والرحلات النهارية نحو إفريقيا عبر محور الدار البيضاء، بالتوازي مع مواصلة تحديث أسطولها وتحسين تجربة المسافرين، فيما أصبحت تذاكر الموسم الصيفي متاحة عبر مختلف قنوات الحجز التابعة للشركة.












