تقرير فرنسي يضع فوزي لقجع في صدارة المرشحين لقيادة الحكومة المغربية بعد انتخابات 2026

هيئة التحريرمنذ ساعتينآخر تحديث :
تقرير فرنسي يضع فوزي لقجع في صدارة المرشحين لقيادة الحكومة المغربية بعد انتخابات 2026

في قراءة جديدة لموازين القوة داخل المشهد السياسي المغربي، سلط موقع “أفريكا إنتليجنس” الفرنسي الضوء على الوزير المنتدب المكلف بالميزانية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، مرجحًا أن يكون من أبرز الأسماء المؤهلة لتولي رئاسة الحكومة عقب الانتخابات التشريعية المرتقبة، بالنظر إلى مساره الإداري والسياسي والرياضي الذي عزز حضوره داخل دوائر القرار.

وأوضح التقرير أن لقجع نجح، خلال سنوات، في ترسيخ مكانته كأحد أكثر المسؤولين تأثيرًا في المملكة، مستفيدًا من مسار مهني بدأ داخل المفتشية العامة للمالية، قبل انتقاله إلى مديرية الميزانية، ثم توليه مسؤولية إدارة الميزانية، وصولًا إلى منصب الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، بالتوازي مع صعوده اللافت في هياكل كرة القدم الوطنية والقارية والدولية.

وبحسب المصدر ذاته، فإن الجمع بين المسؤوليات الحكومية والرياضية، من رئاسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى منصب نائب رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم وعضوية مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، منح لقجع حضورًا قويًا داخل المغرب وخارجه، ورسخ صورته كأحد أبرز صناع القرار في عدد من الملفات الاستراتيجية.

وأشار التقرير إلى أن اسم لقجع عاد بقوة إلى الواجهة خلال نهائيات كأس العالم 2026، حيث أثار حضوره الإعلامي المكثف وإشرافه على ملفات رياضية كبرى اهتمام المتابعين، ما أعاد إطلاق التكهنات بشأن مستقبله السياسي وإمكانية انتقاله إلى مرحلة جديدة من المسؤوليات.

وفي السياق ذاته، كشف التقرير أن لقجع يتجه، وفق معطياته، إلى الالتحاق بحزب الأصالة والمعاصرة استعدادًا لخوض الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026، رغم نفيه في مناسبات سابقة وجود أي نية للانضمام إلى أي حزب سياسي، معتبرًا أن هذه الخطوة المحتملة قد تعكس إعادة تموقع داخل المشهد الحزبي.

كما استعرض التقرير أبرز محطات مساره المهني، مبرزًا أنه التحق بالمفتشية العامة للمالية سنة 1997، قبل أن يشق طريقه داخل مديرية الميزانية، ليعين سنة 2011 مديرًا للميزانية، ثم وزيرًا منتدبًا مكلفًا بالميزانية سنة 2021، حيث واصل الإشراف على ملفات مالية كبرى ذات طابع استراتيجي.

وأكد التقرير أن لقجع لعب دورًا بارزًا في تدبير السياسات المالية للدولة خلال حكومتي عبد الإله بنكيران وسعد الدين العثماني، مستفيدًا من خبرته التقنية والإدارية وقدرته على الحفاظ على موقعه داخل مؤسسات الدولة رغم تغير الحكومات.

وعلى المستوى الرياضي، اعتبر الموقع الفرنسي أن الإنجازات التي تحققت تحت قيادة لقجع، سواء من خلال الطفرة التي عرفتها كرة القدم المغربية أو عبر مساهمته في قيادة ملف تنظيم كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، عززت صورته كمسؤول قادر على إدارة المشاريع الكبرى وتحقيق نتائج تحظى بثقة المؤسسات الوطنية والدولية.

ورغم إشارته إلى بعض الانتقادات التي رافقت مشاريع البنيات التحتية الرياضية، خلص التقرير إلى أن فوزي لقجع تمكن من توسيع دائرة نفوذه داخل الإدارة والسياسة والرياضة، ليصبح، وفق تقييم “أفريكا إنتليجنس”، الاسم الأوفر حظًا لتولي رئاسة الحكومة المغربية بعد الاستحقاقات التشريعية المقبلة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة