في ظل دينامية وطنية متسارعة تطبع مختلف الأوراش التنموية الكبرى، يرتقب أن يترأس محمد السادس، اليوم الخميس، أشغال مجلس وزاري بالقصر الملكي في الرباط، وفق ما أوردته مصادر مطلعة.
ويُنتظر أن يشكل هذا الاجتماع محطة بارزة في مسار تدبير القضايا الاستراتيجية للمملكة، حيث سيخصص لتدارس عدد من الملفات ذات الأولوية، في مقدمتها تعزيز السيادة الوطنية بمختلف أبعادها، إلى جانب تسريع وتيرة تنزيل الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية التي تشكل دعامة أساسية للنموذج التنموي المغربي.
كما تشير المعطيات المتوفرة إلى أن جدول أعمال المجلس سيتضمن محورًا مهمًا يتعلق بالتعيينات في مناصب عليا، في إطار توجه يروم تجديد النخب الإدارية وضخ كفاءات جديدة داخل مؤسسات الدولة، بما يكرس مبادئ الحكامة الجيدة ويرفع من فعالية الأداء العمومي.
ويأتي انعقاد هذا المجلس الوزاري في سياق وطني يتسم بتسارع وتيرة الإصلاحات والأوراش الكبرى، ما يعكس حرص المؤسسة الملكية على مواكبة مختلف التحولات وتعزيز أسس التنمية الشاملة، بما يواكب تطلعات المواطنين ويعزز مكانة المغرب على الصعيدين الإقليمي والدولي.













