نواكشوط تجدد دعمها للمسار الأممي وتراهن على التوافق السياسي

هيئة التحريرمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
نواكشوط تجدد دعمها للمسار الأممي وتراهن على التوافق السياسي

في لحظة إقليمية تتسم بتجدد الحراك الدبلوماسي حول قضية الصحراء، بعثت نواكشوط بإشارات واضحة تؤكد تمسكها بخيار التسوية السياسية، من خلال دعمها المتواصل للمسار الذي ترعاه الأمم المتحدة، ورهانها على الحوار كمدخل لتقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف.

الناطق الرسمي باسم الحكومة الموريتانية، الحسين ولد مدو، أوضح خلال لقاء صحفي أن موقف بلاده ثابت ويستند إلى تشجيع جميع المعنيين على الجلوس إلى طاولة النقاش، بهدف الوصول إلى حل توافقي يراعي مصالح الجميع. وأكد أن موريتانيا تنسجم في هذا التوجه مع الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إنهاء النزاع في إطار سياسي وسلمي.

ويأتي هذا التصريح في سياق تحركات تقودها الأمم المتحدة لإعادة تنشيط العملية السياسية، حيث أعلن المتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك، أن المبعوث الشخصي للأمين العام إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا، أشرف على جولة مشاورات احتضنتها واشنطن يومي 23 و24 فبراير، بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة، وحضور الجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو.

ووصف المسؤول الأممي هذه اللقاءات بأنها مشجعة وتشكل خطوة إيجابية ضمن مسار الاتصالات السياسية، مع الإقرار بأن الطريق نحو حل نهائي لا يزال يتطلب مزيدا من الجهود، خاصة في ما يتعلق بالقضايا الجوهرية المطروحة، للوصول إلى صيغة تحظى بقبول مختلف الأطراف.

وبهذا الموقف، تكرّس موريتانيا نهجها القائم على الحياد الإيجابي والدعم البنّاء للمسار الأممي، في انتظار ما ستسفر عنه المشاورات المقبلة من مؤشرات قد تعيد رسم ملامح المرحلة القادمة في هذا الملف الإقليمي المعقد.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة