منذ توليه مسؤولية الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الداخلة وادي الذهب، يقود السيد عيدة بوكنين تحولاً حقيقياً في المدرسة العمومية بالجهة، حيث تتمحور جهوده حول تحقيق قفزات نوعية في جودة التعليم وتجويد التعلمات. هذه الدينامية لم تقتصر على الجانب الإداري، بل شملت المقاربة الميدانية المباشرة والتخطيط الاستراتيجي لتعزيز أداء الأطر التربوية والإدارية.
من خلال زيارات ميدانية متواصلة ولقاءات مكثفة مع الأطر التربوية والإدارية، يحرص عيدة بوكنين على الوقوف على تطبيق البرامج التعليمية ومواكبة تنزيل المشاريع التربوية، بما يضمن انسجامها التام مع أهداف تحسين التعلمات وتطوير الأداء. هذه المقاربة التفاعلية تعكس فلسفة العمل التي تجمع بين التنفيذ الميداني والرؤية الاستراتيجية، حيث تصبح كل مؤسسة تعليمية منصة لتطوير التجربة التربوية وتحفيز الابتكار.
وفي إطار استراتيجية الأكاديمية الشاملة للتطوير التربوي، يعمل السيد عيدة بوكنين على تعزيز قدرات جميع الأطر التربوية والإدارية، وتطوير البرامج والممارسات التعليمية بما يضمن جودة التعلمات ونجاعة الأداء على مستوى المؤسسات التعليمية.
من جهة أخرى، تنظر الأكاديمية بقيادة عيدة بوكنين إلى المدرسة العمومية كفضاء لتنمية شخصية المتعلم وتعزيز قيم المواطنة والمسؤولية، وربط التعليم بالتحولات الاقتصادية والاجتماعية للجهة، بما يجعل من التعليم العمومي رافعة أساسية للتنمية الشاملة.
بهذه الرؤية المتكاملة، تحقق الأكاديمية الجهوية بالداخلة وادي الذهب تحت إشراف عيدة بوكنين تطوراً ملموساً على مستوى المدرسة العمومية، بما ينسجم مع تطلعات وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في تعزيز جودة التعلمات، تطوير قدرات الأطر التربوية والإدارية، وتكوين أجيال قادرة على الإبداع والمشاركة الفاعلة في التنمية المجتمعية.
هذه الدينامية تجعل من المدرسة العمومية فضاءً متكاملاً للتعلم، الابتكار، وتعزيز القيم المواطنة، مؤكدة الدور الاستراتيجي للتعليم في دعم التنمية البشرية والاقتصادية للجهة.













