المغرب يرسخ موقعه كشريك فاعل في النقاشات الدولية حول الاستقرار

هيئة التحريرمنذ ساعتينآخر تحديث :
المغرب يرسخ موقعه كشريك فاعل في النقاشات الدولية حول الاستقرار

في مشهد دولي تتقاطع فيه التحديات الأمنية مع رهانات التنمية، يواصل المغرب ترسيخ حضوره داخل الفضاءات البرلمانية متعددة الأطراف، من خلال مشاركة نوعية في أشغال اللجنة السياسية التابعة للجمعية البرلمانية للفرنكوفونية، المنعقدة بمدينة سييم ريب بمملكة كمبوديا يومي 3 و4 ماي 2026.

ويمثل مجلس النواب في هذا اللقاء وفد يضم النائبين حسن بنعمر والحسين وعلال، في خطوة تعكس دينامية الدبلوماسية البرلمانية المغربية، وانخراطها المتواصل في القضايا الكبرى التي تهم السلم والاستقرار على الصعيد الدولي.

وتنعقد هذه الاجتماعات تحت شعار “دور البرلمانات الفرنكوفونية في تعزيز السلام والاستقرار”، حيث يناقش المشاركون، الذين يمثلون 17 دولة عضو ويزيد عددهم عن 110 مشاركين، سبل تعزيز الاستقرار السياسي والأمني داخل الفضاء الفرنكوفوني، إلى جانب تقييم تنفيذ توصيات قمة باريس 2025.

وتتوزع أشغال اللجنة على عدد من المحاور الأساسية، أبرزها المصادقة على محاضر الدورة السابقة، ومناقشة قضايا حقوق الإنسان، خاصة تلك المرتبطة بعقوبة الإعدام، فضلاً عن تحليل مؤشرات الاستقرار السياسي واستشراف التحديات المستقبلية، بما يعزز سيادة القانون ويقوي مؤسسات الدول الأعضاء.

كما يشمل برنامج اللقاء زيارات ميدانية ذات بعد رمزي، من بينها معبد “أنغكور وات” التاريخي ومتحف السلام التابع لمركز مكافحة الألغام، في مبادرة تروم الوقوف على تجارب دولية في معالجة آثار النزاعات وترسيخ ثقافة السلام والتعايش.

وتؤكد هذه المشاركة أن المغرب، عبر مؤسساته الدستورية، يواصل تعزيز موقعه كشريك موثوق وفاعل في النقاشات الدولية، مساهماً في بلورة رؤى مشتركة قادرة على مواجهة التحديات الراهنة، وداعمة لمسارات الاستقرار والتنمية داخل الفضاء الفرنكوفوني وخارجه.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة