في لحظة يترقبها الشارع الكروي المغربي، أعلن الناخب الوطني محمد وهبي عن اللائحة النهائية للمنتخب المغربي التي ستخوض نهائيات كأس العالم 2026، في تشكيلة وُصفت بأنها “كتيبة متكاملة” تجمع بين الخبرة الدولية والطموح الشبابي، استعدادا لخوض واحدة من أصعب التحديات في تاريخ “أسود الأطلس”.
اللائحة التي ضمت 26 لاعبا، جاءت لتعكس رؤية تقنية واضحة تقوم على الاستقرار في الخطوط الأساسية، مع فتح الباب أمام أسماء صاعدة أثبتت حضورها في الفترة الأخيرة، في إطار مشروع يهدف إلى تقديم منتخب قادر على المنافسة في أعلى المستويات العالمية.
في حراسة المرمى، اختار وهبي الثلاثي المتوازن: ياسين بونو، منير المحمدي، ورضا التكناوتي، وهو خيار يعكس ثقة في عناصر راكمت تجربة كبيرة في البطولات الدولية.
أما خط الدفاع، فقد جاء قويا ومتنوعا، بقيادة أشرف حكيمي ونايف أكرد ونصير مزراوي، إلى جانب مجموعة من الأسماء التي تمنح عمقا تكتيكيا مثل عيسى ديوب وشادي رياض ويوسف بلعمري وزكرياء الواحدي، في منظومة دفاعية تبحث عن الصلابة والانضباط.
وفي خط الوسط، بدا واضحا اعتماد الطاقم التقني على التوازن بين البناء الدفاعي وصناعة اللعب، من خلال حضور عز الدين أوناحي وسفيان أمرابط وبلال الخنوس وإسماعيل صيباري، إلى جانب عناصر واعدة مثل نائل العيناوي، في وسط ميدان يُنتظر أن يكون مفتاح الإيقاع في مباريات المونديال.
أما الخط الهجومي، فحمل أسماء قادرة على صناعة الفارق في أي لحظة، يتقدمها إبراهيم دياز وسفيان رحيمي وأيوب الكعبي، إلى جانب عبد الصمد الزلزولي وشمس الدين طالبي، في خط أمامي يمنح حلولاً متعددة للمدرب خلال المنافسات.
كما ضمت القائمة الاحتياطية كلا من المهدي الحرار وأمين سباعي ومروان سعدان، تحسبا لأي طارئ قد يفرضه سياق التحضيرات أو ظروف البطولة.
وتعكس هذه اللائحة ملامح مشروع كروي طموح، يهدف إلى تقديم منتخب مغربي أكثر نضجا وتوازنا، قادر على مجابهة كبار المنتخبات في كأس العالم 2026، وسط تطلعات جماهيرية كبيرة لمواصلة كتابة التاريخ على الساحة العالمية.













