عثمان أعمار ضمن المشاركين.. الرباط يفتح بوابة جديدة لتحديث الصناعة التقليدية وتوسيع صادراتها

هيئة التحريرمنذ 4 ساعاتآخر تحديث :
عثمان أعمار ضمن المشاركين.. الرباط يفتح بوابة جديدة لتحديث الصناعة التقليدية وتوسيع صادراتها

سجّل عثمان أعمار، رئيس المجلس الإقليمي للسياحة بجهة الداخلة وادي الذهب، حضوره ضمن فعاليات المنتدى الدولي للصناعة التقليدية الذي افتُتح اليوم الاثنين بالرباط، تزامنا مع انطلاق الدورة التاسعة للأسبوع الوطني للصناعة التقليدية بفضاء “OLM” السويسي، بمشاركة مسؤولين حكوميين ومؤسساتيين وفاعلين اقتصاديين وصناع تقليديين من داخل المغرب وخارجه.

وانعقد المنتدى تحت شعار: “الصناعة التقليدية نحو دينامية جديدة للاستثمار والتصدير بقيمة مضافة عالية”، في محطة اعتُبرت فرصة لتقييم حصيلة القطاع واستشراف رهاناته، خصوصا بعد تسجيل مؤشرات وصفت بالإيجابية خلال سنة 2025.

وأكدت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، أن القطاعين اللذين تشرف عليهما الوزارة يوفران اليوم حوالي 3.5 ملايين منصب شغل مباشر، ويساهمان بأكثر من 14.5% من الناتج الداخلي الخام، مشيرة إلى أن سنة 2025 شهدت نتائج قياسية، من بينها بلوغ الصادرات المباشرة للصناعة التقليدية حوالي 1.2 مليار درهم بارتفاع 11% مقارنة بالسنة السابقة.

من جهته، أبرز كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية، لحسن السعدي، أن القطاع عرف تحولا بنيويا، حيث لم يعد مجرد مجال ذي طابع اجتماعي، بل أصبح قطاعا إنتاجيا قادرا على خلق القيمة، مؤكدا أن مساهمته في التشغيل تبلغ 22%، وأن نسبة إدماج خريجي معاهد التكوين وصلت إلى 85%، مع تسجيل معدل نمو للصادرات بين 2019 و2025 بلغ 7.6%.

وشهد المنتدى توقيع حزمة من الاتفاقيات، أبرزها اتفاقيات لتسهيل الولوج إلى التمويل والضمانات، وتعزيز القدرات التصديرية، إلى جانب إطلاق شراكات مرتبطة بالتحول الرقمي عبر منصة التسويق “Morocco Handmade”، فضلا عن تقوية منظومة التأمين على التصدير لفائدة مهنيي القطاع.

ويأتي هذا الحراك في سياق توجه رسمي نحو جعل الصناعة التقليدية رافعة اقتصادية قادرة على الاندماج في سلاسل القيمة الدولية، وربطها بشكل أوثق بمنطق الاستثمار والتسويق والابتكار، بدل الاكتفاء بدورها التقليدي في حفظ الموروث.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة