المغرب ضمن الأعضاء المؤسسين لـ“مجلس السلام”.. اجتماع افتتاحي بواشنطن لتعزيز جهود الاستقرار بالشرق الأوسط

هيئة التحرير19 فبراير 2026آخر تحديث :
المغرب ضمن الأعضاء المؤسسين لـ“مجلس السلام”.. اجتماع افتتاحي بواشنطن لتعزيز جهود الاستقرار بالشرق الأوسط

بخطوة تحمل دلالات دبلوماسية قوية، تحتضن العاصمة الأمريكية واشنطن، اليوم الخميس، الاجتماع الافتتاحي لـ“مجلس السلام”، وهي مبادرة دولية جديدة أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في يناير الماضي، وتضم في عضويتها دولاً من بينها المغرب، في إطار يسعى إلى دعم جهود السلام بالشرق الأوسط واعتماد مقاربات مبتكرة لتسوية النزاعات عبر العالم.

ويأتي انخراط المغرب في هذه المبادرة عقب دعوة رسمية وُجهت إلى الملك محمد السادس من البيت الأبيض للانضمام كعضو مؤسس، وهو ما يعكس مكانة المملكة كشريك دولي فاعل في ملفات السلم والاستقرار، سواء في المنطقة العربية أو في مناطق أخرى تشهد توترات متصاعدة.

وكان وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، قد وقّع على الميثاق التأسيسي للمجلس خلال مشاركته في منتدى دافوس بسويسرا، وذلك بتعليمات ملكية، بعد موافقة المغرب على الانخراط ضمن الأعضاء المؤسسين، في تجسيد لرؤية دبلوماسية مغربية تقوم على المشاركة المسؤولة في المبادرات الدولية الرامية إلى إحلال السلام.

ويُعد اجتماع اليوم أول لقاء رسمي للمجلس، حيث يُعقد بمقر “معهد دونالد جيه ترامب للسلام”، وهو الاسم الجديد الذي اعتمدته وزارة الخارجية الأمريكية مؤخراً تكريماً للرئيس الأمريكي.

ومن المرتقب أن تعرف الجلسة الافتتاحية مشاركة وفود تمثل أكثر من عشرين دولة، من بينها مصر والأردن وتركيا، إلى جانب إيطاليا ومفوضية الاتحاد الأوروبي، كما سيحضر وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر انطلاقة أشغال المجلس.

وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي أن الدول الأعضاء ستكشف خلال هذا الاجتماع عن تعهدات مالية تتجاوز خمسة مليارات دولار، مخصصة لدعم الجهود الإنسانية وإعادة إعمار قطاع غزة، فضلاً عن التزامها بتخصيص آلاف العناصر لدعم قوة تحقيق الاستقرار المفوضة من الأمم المتحدة، وتعزيز قدرات الشرطة المحلية داخل القطاع.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة