في مشهد إيماني مهيب اختلطت فيه مشاعر الفرح بالتكبير والدعاء، عاش المصلون بمسجد “ النصر” بحي مولاي رشيد بمدينة الداخلة، عقب صلاة الجمعة اليوم، لحظات استثنائية بعد إعلان رجل من جنسية إسبانية اعتناقه الدين الإسلامي، واختياره اسم “محمد” اسماً جديداً له وسط أجواء غلب عليها التأثر والفرح.
وبحسب معطيات من عين المكان، فقد تقدم المواطن الإسباني أمام المصلين داخل المسجد، حيث نطق بالشهادتين وسط حضور كبير من المصلين الذين تفاعلوا بحرارة مع هذه اللحظة المؤثرة، مرددين التكبير والدعوات له بالثبات والتوفيق في بداية حياته الجديدة.
وخلف الحدث أجواء روحانية خاصة داخل المسجد، حيث حرص عدد من الحاضرين على تهنئة “محمد” بعد اعتناقه الإسلام، في صورة عكست قيم التسامح والتآخي والانفتاح التي يتميز بها المجتمع المغربي، وخاصة بمدينة الداخلة التي تحتضن جنسيات وثقافات متعددة.
واعتبر عدد من المصلين أن هذه اللحظة ستظل راسخة في أذهانهم، لما حملته من مشاعر إنسانية صادقة، ولرمزية وقوعها عقب صلاة الجمعة داخل أحد مساجد حي مولاي رشيد، في أجواء إيمانية مؤثرة طبعتها الفرحة والدعاء.













