المغرب يطمئن بشأن “إيبولا”.. يقظة صحية مشددة واستعدادات متواصلة دون داعٍ للقلق

هيئة التحريرمنذ ساعتينآخر تحديث :
المغرب يطمئن بشأن “إيبولا”.. يقظة صحية مشددة واستعدادات متواصلة دون داعٍ للقلق

في وقت تتزايد فيه المخاوف العالمية من عودة فيروس “إيبولا” إلى الواجهة بعد تسجيل تطورات وبائية جديدة ببعض الدول الإفريقية، خرجت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالمغرب لتؤكد أن الوضع الوبائي الوطني لا يدعو إلى القلق، وأن خطر تسرب الفيروس إلى المملكة أو انتشاره محليا يبقى ضعيفا في الظرفية الحالية.

وأكدت الوزارة، من خلال مديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض، أنها تتابع بشكل يومي ودقيق تطورات الوضع الصحي بكل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، بتنسيق مباشر ومستمر مع الهيئات والمنظمات الصحية الدولية المختصة، وذلك في إطار منظومة يقظة صحية تهدف إلى الاستباق والتفاعل السريع مع أي مستجد محتمل.

وأوضحت المعطيات الرسمية أن السلالة المرتبطة بالموجة الحالية، والمعروفة باسم “بونديبوغيو”، سبق التعرف عليها وتشخيصها علميا، ما يمنح السلطات الصحية قدرة أكبر على التعامل معها ورصد أي حالات مشتبه بها في وقت مبكر.

وفي السياق ذاته، شددت الوزارة على أن مختلف آليات المراقبة والاستعداد الصحي بالمملكة توجد في حالة جاهزية متقدمة، وتشمل هذه المنظومة المركز الوطني لعمليات طوارئ الصحة العامة، وفرق التدخل السريع، إلى جانب شبكة من المختبرات المرجعية المجهزة بقدرات تشخيصية وتقنية متطورة، فضلا عن توفير الإمكانيات الطبية الضرورية للتكفل بأي حالة محتملة وفق البروتوكولات الصحية المعتمدة.

وعلى مستوى المعابر الحدودية، أكدت وزارة الصحة أن إجراءات المراقبة الصحية المطبقة بمختلف نقاط الدخول إلى التراب الوطني تتم وفق المعايير الدولية المعمول بها، دون اللجوء حاليا إلى فرض قيود إضافية على حركة السفر أو المبادلات التجارية.

كما أبرزت الوزارة أنها تواصل تقييم الوضع الوبائي بشكل دوري ومستمر، مع إمكانية تكييف التدابير الوقائية والاحترازية حسب تطور المعطيات الدولية، خاصة في ظل اتجاه بعض الدول، من بينها البحرين، إلى اعتماد إجراءات أكثر تشددا تجاه القادمين من بعض المناطق المتأثرة بالفيروس.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة