رسميًا.. فوزي لقجع والخطاط ينجا ضمن المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة

هيئة التحريرمنذ ساعتينآخر تحديث :
رسميًا.. فوزي لقجع والخطاط ينجا ضمن المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة

الساحل بريس / الصغير محمد

متابعة :

في خطوة تحمل دلالات سياسية تتجاوز بعدها التنظيمي، أعلن حزب الأصالة والمعاصرة، اليوم السبت، عن انضمام الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، ورئيس مجلس جهة الداخلة وادي الذهب، الخطاط ينجا، إلى المكتب السياسي للحزب، في تطور يعكس مساعي “الجرار” إلى تعزيز قيادته بأسماء ذات ثقل مؤسساتي وانتخابي، مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026.

وجاء الإعلان على لسان المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية للحزب، فاطمة الزهراء المنصوري، خلال افتتاح أشغال الدورة الثانية والثلاثين للمجلس الوطني، حيث أكدت أن التحاق لقجع والخطاط ينجا يشكل “إضافة نوعية” للمكتب السياسي، بالنظر إلى ما راكماه من خبرة في تدبير الشأن العام والسياسات العمومية والتنمية الترابية.

وخاطبت المنصوري فوزي لقجع بالقول إن انضمامه لا يمثل مجرد انتقال إلى حزب سياسي، بل هو انخراط في مشروع مجتمعي متكامل، تأسس على مسار نضالي امتد لأكثر من ثمانية عشر عامًا، معتبرة أن حزب الأصالة والمعاصرة استطاع تجاوز محطات صعبة وأزمات متعددة، ليخرج منها أكثر قوة وتماسكًا، وهو ما عزز حضوره في المشهد السياسي الوطني.

وأضافت أن النتائج التي حققها الحزب خلال انتخابات 2021، باحتلاله المرتبة الثانية على المستوى الوطني، تشكل محطة في مسار سياسي يرمي إلى تصدر المشهد الحزبي خلال المرحلة المقبلة، مؤكدة أن الحزب يسير بثبات نحو أن يصبح القوة السياسية الأولى في المغرب.

ويضع هذا الإعلان حدًا للتكهنات التي راجت خلال الأيام الماضية بشأن العلاقة بين فوزي لقجع وحزب الأصالة والمعاصرة، بعدما تداولت أوساط سياسية وإعلامية أخبارًا عن اقترابه من الالتحاق بـ”البام” في سياق التحضيرات المبكرة للانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026.

ويُنظر إلى الظهور الرسمي للقجع داخل المجلس الوطني للحزب باعتباره رسالة سياسية واضحة تؤكد تموقعه الجديد داخل “الجرار”، كما يعكس توجه الحزب نحو استقطاب شخصيات تتمتع بحضور وازن في مؤسسات الدولة وتدبير الملفات الاستراتيجية.

وفي السياق ذاته، يمنح انضمام الخطاط ينجا، أحد أبرز الوجوه السياسية بالأقاليم الجنوبية ورئيس جهة الداخلة وادي الذهب، دفعة إضافية للحزب في الجهات الجنوبية، بالنظر إلى ثقله الانتخابي وخبرته في تدبير الشأن الترابي، بما يعزز موقع “البام” في معركة انتخابية يتوقع أن تكون من أكثر المحطات تنافسية في السنوات الأخيرة.

ويأتي هذا التطور في سياق إعادة تشكيل موازين القوى داخل الساحة السياسية المغربية، حيث تكثف الأحزاب الكبرى تحركاتها لاستقطاب الكفاءات والقيادات المؤثرة، استعدادًا لاستحقاقات 2026 التي يرتقب أن تعيد رسم الخريطة الحزبية وتحدد ملامح المرحلة السياسية المقبلة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة