وجه محمد أحمد حمنة نداء إلى الجهات المعنية من أجل التدخل العاجل لوضع حد لما وصفه بوضع بيئي مقلق بمحيط وحدات التجميد بمدينة الداخلة، بعد انتشار المياه العادمة بشكل لافت، وما رافق ذلك من روائح كريهة أصبحت تزكم أنوف المارة والعاملين بالمنطقة.
وقال حمنة، في تواصل مع الساحل بريس، إنه وقف شخصيا على الوضع، وعاين تجمع وانتشار المياه العادمة بالقرب من وحدات التجميد، معتبرا أن استمرار هذه الوضعية لا يليق بمنطقة تعد من أهم مراكز النشاط الاقتصادي والسمكي بالمدينة.
وأوضح أن الروائح المنبعثة من المياه العادمة أصبحت تشكل مصدر إزعاج حقيقي للمارة والعاملين، داعيا الجهات المختصة إلى الانتقال إلى عين المكان، ومعاينة الوضع ميدانيا، وتحديد مصدر هذه المياه، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة المشكل بشكل نهائي.
وشدد حمنة على أن الأمر لا يتعلق فقط بمشهد غير لائق، وإنما بمعضلة بيئية تستوجب تدخلا مسؤولا، بالنظر إلى انعكاساتها المحتملة على النظافة والصحة العامة والبيئة المحيطة.
وطالب حمنة الجهات المعنية بالتعامل مع الموضوع بالجدية المطلوبة، والعمل على وقف تدفق المياه العادمة وتنظيف محيط الوحدات، بما يضمن بيئة سليمة وظروفا أفضل للعاملين والمرتفقين والمارة.
وتضع الساحل بريس هذه المعطيات أمام الجهات المختصة، في انتظار تدخلها وتوضيح أسباب هذه الوضعية والإجراءات التي سيتم اتخاذها لمعالجتها.













