من مطار الداخلة بدأت الإشارة.. الشيخ أحمد بنان يقترب من «البام»؟

هيئة التحريرمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
من مطار الداخلة بدأت الإشارة.. الشيخ أحمد بنان يقترب من «البام»؟

لم يكن ظهور الشيخ أحمد بنان، رئيس جماعة أوسرد، ضمن مستقبلي المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة بمطار الداخلة مجرد مشهد عابر بالنسبة للمتابعين للمشهد السياسي بجهة الداخلة وادي الذهب، بل أعاد وضع اسم الرجل في قلب النقاش حول التحالفات والوجهات الانتخابية المقبلة.

فبنان الذي ظل، خلال مدة، يتحرك في منطقة رمادية سياسياً، بعيداً عن الحسم العلني في وجهته المقبلة، وجد نفسه اليوم أمام مشهد قد يدفعه إلى مغادرة تلك المنطقة، بعدما ظهر إلى جانب قيادة «البام» خلال استقبالها بمطار الداخلة.

وتزداد دلالة هذا الحضور بالنظر إلى أن الشيخ أحمد بنان كان، قبل أسابيع، قد استقبل بمنزله بحي بئر أنزران بمدينة الداخلة أعضاء اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، يتقدمهم الأمين العام نزار بركة وحمدي ولد الرشيد، في لقاء عكس حينها استمرار حضوره ضمن محيط الحزب وقياداته.

وبين استقبال قيادة الاستقلال في منزله، والظهور اليوم في استقبال المكتب السياسي لـ«البام»، تتوالى المشاهد التي تجعل مستقبل بنان السياسي واحداً من أكثر الملفات إثارة للانتباه في المرحلة الحالية.

وإذا كان حضور شخصية سياسية في استقبال قيادة حزبية لا يشكل بحد ذاته إعلاناً عن انتقال أو تغيير للانتماء، فإن المعطى الجديد يحرك الشيخ أحمد بنان فعلياً من المنطقة الرمادية التي ظل صامداً فيها منذ مدة، ويعيد طرح السؤال حول ما إذا كان يستعد لاتخاذ موقف سياسي واضح قبل الدخول في الاستحقاقات الانتخابية.

وتكمن أهمية بنان في الحسابات الانتخابية في حضوره القوي بأوسرد وامتداده إلى مدينة الداخلة، وهو ما يجعله من الأسماء التي يمكن أن يكون لموقعها السياسي تأثير على موازين المنافسة، ويضعه بالتالي في دائرة الاستقطاب بين الأحزاب الكبرى.

لذلك، فإن السؤال لم يعد فقط: هل ينتقل الشيخ أحمد بنان إلى «البام»؟ بل أصبح أكثر دقة: هل كان ظهوره في مطار الداخلة بداية خروج فعلي من المنطقة الرمادية، وتمهيداً لإعلان وجهة سياسية جديدة؟

إلى حين صدور موقف رسمي من بنان أو من قيادة الحزب، تبقى الإجابة مفتوحة، لكن المؤكد أن صورة مطار الداخلة أعادت ترتيب الأسئلة حول أحد الأسماء التي قد يكون لها حضور وازن في الحسابات الانتخابية بأوسرد والداخلة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة