عاد ملف مصفاة «سامير» إلى واجهة النقاش السياسي والطاقي بالمغرب، عقب تصريحات لليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة والقيادية في حزب الأصالة والمعاصرة، فتحت من خلالها الباب أمام إمكانية إعادة تشغيل المصفاة واستغلال خزاناتها، وفق شروط وضوابط قالت إنها ضرورية لحماية المستهلك وتعزيز التنافسية داخل سوق المحروقات.
وجاءت تصريحات بنعلي خلال تجمع خطابي نظمه حزب الأصالة والمعاصرة للتعريف بلائحة المهدي بنسعيد بدائرة المحيط بحي يعقوب المنصور في الرباط، حيث كشفت أن البرنامج الانتخابي للحزب يتضمن تصورا لإعادة تشغيل واستغلال خزانات شركة «سامير».
وأوضحت الوزيرة أن تنزيل هذا التصور سيكون رهينا باحترام مجموعة من الشروط، في مقدمتها تفادي الاحتكار وضمان عدم هيمنة شركة واحدة على سوق المحروقات، بما يتيح، وفق الطرح الذي قدمته، تعزيز المنافسة وضمان شروط أكثر توازنا داخل القطاع.
وتعيد هذه التصريحات بذلك ملف «سامير» إلى دائرة النقاش العمومي، في ظل استمرار ارتباط المصفاة بمسألة الأمن الطاقي وتوازنات سوق المحروقات بالمغرب.













