الداخلة تحتضن رسائل أخنوش: لا مكان لبيع الأوهام في مشروع الأحرار

هيئة التحريرمنذ ساعتينآخر تحديث :
الداخلة تحتضن رسائل أخنوش: لا مكان لبيع الأوهام في مشروع الأحرار

الساحل بريس / الصغير محمد

من قلب مدينة الداخلة، وجّه رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، رسائل سياسية وتنموية قوية خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه الحزب، مؤكدًا أن رهان “الأحرار” يقوم على المصداقية والإنجاز، لا على إطلاق الوعود، وذلك في سياق الاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

وفي مستهل كلمته، أشاد أخنوش بمدينة الداخلة وساكنتها، معتبرًا أن المدينة عرفت خلال السنوات الأخيرة تحولًا تنمويًا كبيرًا، موجّهًا التهنئة لرئيس المجلس الجماعي للداخلة، ومنوهًا بالمشاريع التنموية الكبرى التي تعرفها المدينة، والتي تهم مختلف القطاعات، وما تعكسه من دينامية تنموية متواصلة جعلت الداخلة نموذجًا للأوراش المفتوحة والاستثمارات المهيكلة.

وأكد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار أن هذه الإنجازات، على أهميتها، لا تعني أن كل شيء قد تحقق، مشددًا على أن الحكومة تدرك حجم انتظارات المواطنين، خاصة في ما يتعلق بخلق فرص الشغل، وتحسين الخدمات الصحية، والارتقاء بمنظومة التعليم، وهي الملفات التي قال إنها ستظل في صدارة أولويات العمل الحكومي.

وأوضح أخنوش أن العرض الصحي بمدينة الداخلة يشهد تطورًا ملحوظًا، بالتوازي مع مواصلة الاستثمار في قطاع التعليم، من خلال دعم النقل المدرسي وتعزيز إصلاح المنظومة التعليمية، مشيرًا إلى أن جميع الثانويات بمدينة الداخلة انخرطت بنسبة 100 في المائة في مشروع “الريادة”، الهادف إلى تحسين جودة التعلمات والرفع من مستوى التحصيل الدراسي.

وعلى المستوى الاجتماعي، أبرز أخنوش أن البرامج التي التزم بها حزب التجمع الوطني للأحرار بدأت تعطي نتائج ملموسة، مستشهدًا بالإجراءات الرامية إلى حماية القدرة الشرائية للمواطنين، وفي مقدمتها الزيادات في الأجور، معتبرًا أن هذه الخطوات تندرج ضمن رؤية متكاملة لترسيخ أسس الدولة الاجتماعية.

كما أكد أن التجمع الوطني للأحرار سيظل “حزب القرب وحزب المسؤولية”، معتمدًا على كفاءاته ومناضليه ومناضلاته الذين يشتغلون بشكل يومي لخدمة المواطنين، معتبرًا أن قوة الحزب تنبع من تنظيمه واحترامه لمؤسساته ومناضليه.

وفي رسالة سياسية، انتقد أخنوش بعض الأحزاب المنافسة التي تؤخر الإعلان عن مرشحيها إلى آخر لحظة، في حين اختار حزب التجمع الوطني للأحرار الإعلان المبكر عن مرشحيه في إطار من الديمقراطية الداخلية والوضوح، احترامًا للمناضلين والرأي العام.

واختتم رئيس الحزب كلمته بالتأكيد على أن المغاربة اليوم يبحثون عن البرامج الواقعية والمصداقية أكثر من الشعارات، مضيفًا أن مشروع التجمع الوطني للأحرار يقوم على العمل والالتزام والإنجاز، قبل أن يؤكد قائلاً: “لا نبيع الوهم، فالمغرب يُبنى بالمصداقية والمنجزات.”

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة