افتتحت بمدينة الجديدة، من 1 إلى 3 أبريل 2026، فعاليات الدورة الأولى للمعرض الدولي للموانئ والصناعات المينائية، بمشاركة عدد من المسؤولين الوطنيين والدوليين، من بينهم وزير التجهيز والماء نزار بركة، وزكية الدريوش ، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري ووزير البحر بجمهورية الرأس الأخضر، إضافة إلى عدد من الشخصيات البارزة في قطاع الموانئ والصيد البحري.
وأكدت كلمات المسؤولين خلال الحدث على الدور الاستراتيجي للموانئ في تعزيز التنمية المستدامة والاندماج الاقتصادي، مع التركيز على المشاريع الكبرى التي تعزز المنظومة المينائية الوطنية، أبرزها ميناء طنجة المتوسط، وميناء الناظور غرب المتوسط، ومشروع ميناء الداخلة الأطلسي.
ويعتبر قطاع الصيد البحري رافعة اقتصادية واجتماعية رئيسية، إذ يضم 22 ميناءً للصيد وأكثر من 40 نقطة تفريغ مهيأة على طول السواحل الوطنية، إلى جانب أساطيل تضم 470 سفينة للصيد في أعالي البحار و2.500 سفينة ساحلية وأكثر من 17.000 قارب تقليدي، فيما تجاوزت مفرغات الصيد 1,4 مليون طن، ويوفر القطاع أكثر من 269 ألف منصب شغل مباشر.
كما ركز المعرض على تعزيز التعاون الدولي، خاصة في إطار شراكات جنوب-جنوب مع الدول الإفريقية، من خلال إنجاز ستة نقاط تفريغ في الكوت ديفوار والسنغال وغينيا والكونغو، إلى جانب شراكات مع المنظمات الدولية لمواجهة تحديات الحكامة البحرية.
وتضمن المعرض استعراض الابتكارات والمشاريع في مجال الموانئ والخدمات اللوجستيكية، مع التركيز على تطوير موانئ ذكية ومستدامة، بما يسهم في ترسيخ موقع المغرب كمركز لوجستي محوري يربط إفريقيا وأوروبا وباقي العالم.













