عثمان أعمار يشيد بجهود المكتب الوطني المغربي للسياحة في تعزيز جاذبية الداخلة

هيئة التحريرمنذ ساعتينآخر تحديث :
عثمان أعمار يشيد بجهود المكتب الوطني المغربي للسياحة في تعزيز جاذبية الداخلة

في سياق الدينامية المتواصلة التي يعرفها القطاع السياحي بالمغرب، أشاد عثمان أعمار، رئيس المجلس الإقليمي للسياحة بجهة الداخلة وادي الذهب، بالمجهودات التي يقوم بها المكتب الوطني المغربي للسياحة من أجل تعزيز حضور الوجهات المغربية في الأسواق الدولية، والتعريف بالمؤهلات السياحية التي تزخر بها مختلف جهات المملكة، وفي مقدمتها جهة الداخلة وادي الذهب.

وأكد أعمار أن هذه المجهودات تكتسي أهمية خاصة بالنسبة للداخلة، بالنظر إلى الدور الذي يلعبه الربط الجوي الدولي في تسهيل وصول السياح إلى المنطقة، من خلال الخطوط التي تربط الداخلة بعدد من المدن الأوروبية، من بينها باريس ومدريد وتولوز ومرسيليا، وهو ما يساهم في تقريب الوجهة من أسواق سياحية مهمة وفتح آفاق جديدة أمام استقطاب مزيد من الزوار.

كما توقف رئيس المجلس الإقليمي للسياحة عند أهمية المشاركة المتواصلة للداخلة في الصالونات والمعارض السياحية الدولية عبر المكتب الوطني المغربي للسياحة، باعتبارها فرصة للتعريف بالمؤهلات الطبيعية والسياحية للجهة، والتواصل المباشر مع منظمي الرحلات والمهنيين والفاعلين في الأسواق الخارجية.

وتكتسي هذه الدينامية أهمية خاصة بالنسبة لجهة الداخلة وادي الذهب، التي أصبحت خلال السنوات الأخيرة واحدة من الوجهات السياحية الصاعدة بالمغرب، بفضل ما تزخر به من مؤهلات طبيعية ومجالات بحرية ومناظر صحراوية، فضلاً عن مكانتها المتنامية في سياحة الرياضات البحرية، خاصة رياضات ركوب الأمواج والطائرات الشراعية.

ويرى عثمان أعمار أن تعزيز الترويج للداخلة ضمن الاستراتيجية الوطنية للتسويق السياحي من شأنه أن يساهم في رفع مستوى التعريف بالوجهة، واستقطاب أسواق جديدة، وتشجيع السياح على اكتشاف المنطقة، بما ينعكس إيجاباً على الفنادق ومؤسسات الإيواء والمطاعم والأنشطة المرتبطة بالسياحة والنقل والخدمات.

كما أن توسيع شبكة الربط الجوي والحضور في التظاهرات السياحية الدولية يتيح للداخلة فرصة الانتقال من وجهة متخصصة أساساً في الرياضات والأنشطة البحرية إلى وجهة سياحية متكاملة تجمع بين السياحة الشاطئية والبيئية والرياضية والصحراوية والثقافية.

وفي هذا السياق، تبرز أهمية مواصلة التنسيق بين المكتب الوطني المغربي للسياحة والمجلس الإقليمي للسياحة والفاعلين المحليين والمهنيين، بما يسمح بتحويل المؤهلات الطبيعية التي تتوفر عليها الجهة إلى منتوج سياحي أكثر تنافسية واستدامة.

وتبقى الرهانات المستقبلية مرتبطة بتعزيز الربط الجوي، وتنويع الأسواق المستهدفة، وتحسين جودة الخدمات، وتطوير البنيات السياحية، ومواصلة الحضور في أبرز الملتقيات والصالونات السياحية العالمية، بما يعزز موقع الداخلة على خريطة السياحة الدولية.

وبذلك، فإن إشادة عثمان أعمار بمجهودات المكتب الوطني المغربي للسياحة تعكس أهمية الدور الذي يلعبه الترويج المؤسساتي والربط الجوي في دعم الوجهات الصاعدة، وجعل الداخلة واحدة من أبرز روافد التنمية السياحية والاقتصادية بجهة الداخلة وادي الذهب.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة