سجّل المغرب تدفقاً مالياً قوياً من الخارج خلال الأشهر السبعة الأولى من سنة 2026، بعدما تجاوزت تحويلات مغاربة العالم حاجز 74 مليار درهم، في مؤشر جديد على المكانة المتنامية للجالية المغربية في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز موارده الخارجية.
وحسب أحدث معطيات مكتب الصرف، بلغت تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج 74,78 مليار درهم إلى نهاية يوليوز 2026، مقابل 69,17 مليار درهم خلال الفترة نفسها من سنة 2025، بارتفاع نسبته 8,1 في المائة، أي بزيادة قدرها نحو 5,61 مليارات درهم خلال سبعة أشهر فقط.
وتعكس هذه الأرقام استمرار المنحى التصاعدي لتحويلات الجالية، التي لم تعد تقتصر على دعم الأسر، بل أصبحت تشكل مورداً أساسياً للعملة الصعبة ومكوناً مهماً في توازن المبادلات الخارجية للمملكة.
كما باتت تحويلات مغاربة العالم تنافس، من حيث الحجم، مداخيل السياحة، في وقت تتجاوز فيه بشكل واضح صافي تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة، ما يعكس الوزن الاقتصادي المتزايد للجالية ودورها في دعم صمود الاقتصاد الوطني أمام التحولات والضغوط الخارجية.













