تتواصل التحركات الرامية إلى تعزيز حضور إقليم وادي الذهب في واجهة التعاون الدولي، من خلال الانفتاح على التجارب التنموية الرائدة واستكشاف فرص الشراكة العابرة للحدود، حيث يواصل محمد سالم حمية، رئيس المجلس الإقليمي لوادي الذهب ونائب رئيس الجمعية المغربية لرؤساء مجالس العمالات والأقاليم، زيارة العمل التي يقوم بها إلى جمهورية الصين الشعبية.
وفي هذا الإطار، خصص حمية يوم الأربعاء 4 نونبر 2026 لمواصلة سلسلة لقاءاته بمدينة ووهان الصينية، حيث أجرى مباحثات مع عدد من رؤساء الأقاليم والمقاطعات الصينية، همت سبل إرساء تعاون لامركزي متين وتطوير آليات الشراكة وتبادل الخبرات في عدد من المجالات ذات الأولوية.
وتركزت هذه المباحثات على قضايا التدبير الترابي والحكامة المحلية، إلى جانب استكشاف إمكانيات الاستفادة من التجربة الصينية في التنمية الاقتصادية وتطوير البنيات التحتية وتعزيز البحث العلمي، باعتبارها مجالات تشكل رافعات أساسية لتحديث منظومة التنمية المحلية.
ولم تغب قضية الاستثمار في الرأسمال البشري عن جدول هذه اللقاءات، إذ جرى بحث آفاق توسيع فرص التكوين الجامعي أمام الطلبة المغاربة، عبر الاستفادة من البرامج الأكاديمية المتقدمة التي توفرها الجامعات الصينية، خصوصا في تخصصات الروبوتيك والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الحديثة.
وتعكس هذه اللقاءات توجها نحو تفعيل الدبلوماسية الترابية كآلية عملية لبناء جسور التعاون الدولي، وتعزيز أدوار الجمعية المغربية لرؤساء مجالس العمالات والأقاليم في الانفتاح على التجارب التنموية الناجحة.
كما تضع هذه المبادرات شباب إقليم وادي الذهب في صلب الرهانات المستقبلية، من خلال السعي إلى تحويل فرص التعاون مع المؤسسات الصينية إلى مكتسبات تنموية وعلمية، قادرة على مواكبة التحولات الاقتصادية والتكنولوجية وتعزيز الدينامية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة.













