شارك أمبارك حمية، النائب البرلماني عن إقليم وادي الذهب، في عملية التصويت لاختيار رئيس جديد لمجلس النواب، ضمن محطة سياسية تستقطب اهتمام الأوساط البرلمانية، بالنظر إلى أهمية هذا الاستحقاق في تدبير المرحلة المقبلة داخل المؤسسة التشريعية.
ويأتي تصويت النائب البرلماني عن إقليم وادي الذهب في سياق التنافس على رئاسة الغرفة الأولى للبرلمان، حيث ترشح لهذا المنصب كل من إدريس الأزمي الإدريسي وأحمد التويزي، في أفق حسم هوية الرئيس الجديد الذي سيتولى قيادة أشغال مجلس النواب وتدبير عمله وفق المقتضيات الدستورية والنظام الداخلي للمجلس.
وتكتسي هذه العملية أهمية خاصة باعتبارها محطة مؤسساتية تعكس دينامية المشهد البرلماني وتوازناته، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى مخرجات التصويت وما ستفرزه من مؤشرات بشأن المرحلة المقبلة داخل المؤسسة التشريعية.













