وصل الرئيس الأمريكي Donald Trump، اليوم الأربعاء، إلى العاصمة الصينية Beijing، في مستهل زيارة دولة تستمر ثلاثة أيام، وسط اهتمام دولي واسع بمخرجات هذه الزيارة التي تعكس عودة الزخم إلى العلاقات بين واشنطن وبكين بعد سنوات من الفتور السياسي والدبلوماسي.
وذكرت وسائل إعلام رسمية صينية أن زيارة ترامب تعد الأولى لرئيس أمريكي إلى الصين منذ تسع سنوات، وهو ما يمنحها أبعادًا سياسية واقتصادية خاصة، بالنظر إلى حساسية الملفات المطروحة بين القوتين العالميتين.
وأوضح التلفزيون الصيني المركزي أن الرئيس الأمريكي حل ببكين في إطار زيارة رسمية، دون الكشف عن تفاصيل برنامجها الكامل أو طبيعة اللقاءات المرتقبة مع كبار المسؤولين الصينيين، غير أن التوقعات تشير إلى مناقشة قضايا التجارة والاستثمار والتعاون الاقتصادي، إلى جانب ملفات دولية وإقليمية تحظى باهتمام مشترك.
ويرى متابعون أن هذه الزيارة تأتي في ظرفية دولية دقيقة، تتسم بتقلبات اقتصادية وتحديات جيوسياسية متسارعة، ما يجعل أي تقارب بين الولايات المتحدة والصين محل متابعة دقيقة من قبل الأسواق العالمية والدوائر السياسية الدولية.
كما يُنتظر أن تحمل الزيارة رسائل تتجاوز الجانب البروتوكولي، خاصة في ما يتعلق بإعادة ترتيب أولويات العلاقات الثنائية وفتح قنوات جديدة للحوار حول القضايا الاقتصادية والاستراتيجية التي تؤثر بشكل مباشر على موازين القوى الدولية.













