بعد أقل من 24 ساعة على تعيينها رئيسة للحكومة وتكليفها بتشكيلها، دخلت فاطمة الزهراء المنصوري، اليوم الأربعاء، مباشرة في صلب المهمة السياسية الجديدة، بإطلاق أولى مشاورات تشكيل الحكومة المغربية المقبلة.
واستهلت المنصوري هذه المشاورات بلقاء وفد حزب التجمع الوطني للأحرار، برئاسة محمد شوكي، في محطة سياسية تفتح الباب أمام مناقشة ملامح الأغلبية الحكومية الجديدة، قبل أن تلتقي لاحقا وفد حزب الاستقلال بقيادة نزار بركة.
وتأتي هذه المشاورات في سياق نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر، والتي تصدر خلالها حزب الأصالة والمعاصرة النتائج بحصوله على 97 مقعدا، متبوعا بالتجمع الوطني للأحرار بـ66 مقعدا، ثم حزب الاستقلال بـ65 مقعدا.
وتضع هذه النتائج الأحزاب أمام مرحلة جديدة من التفاوض حول تركيبة الأغلبية المقبلة، في ظل عدم تمكن أي حزب بمفرده من بلوغ الأغلبية البرلمانية.
ومع انطلاق اللقاءات، تبدأ المنصوري أولى خطوات تشكيل الحكومة الجديدة، وسط ترقب لما ستسفر عنه المشاورات من تحالفات وتوافقات، وما ستكشفه الأيام المقبلة بشأن هندسة الأغلبية والحقائب الحكومية وأولويات المرحلة السياسية القادمة.













