مصرع وزيرة إسبانية سابقة في حادث تصادم قطارين بطليطلة يهز الأوساط السياسية والاقتصادية

هيئة التحريرمنذ 40 دقيقةآخر تحديث :
مصرع وزيرة إسبانية سابقة في حادث تصادم قطارين بطليطلة يهز الأوساط السياسية والاقتصادية

تحولت رحلة بالقطار نحو مدينة إشبيلية إلى مأساة هزت المشهد السياسي والاقتصادي الإسباني، بعدما لقيت فاطمة بانييث، وزيرة العمل والاقتصاد الاجتماعي السابقة ورئيسة مؤسسة CEOE، مصرعها صباح الأربعاء، إثر تصادم قطارين بين بلدتي أوردا ولوس يبينيس بإقليم طليطلة.

وكانت بانييث على متن قطار تابع لشركة «إيريو»، متوجها إلى إشبيلية للمشاركة في فعالية «يوم المؤسسة»، التي ينظمها اتحاد أرباب العمل الأندلسي، قبل أن ينتهي مسار الرحلة بشكل مأساوي إثر اصطدام القطار بقطار سريع تابع لشركة السكك الحديدية الإسبانية «رينفي».

وتصاعدت المخاوف بشأن مصير المسؤولة الإسبانية السابقة بعدما انقطع الاتصال بها عقب الحادث، ما دفع زوجها إلى التوجه نحو إقليم طليطلة بحثا عنها، قبل أن تتأكد وفاتها. وأفادت تقارير صحفية بأن بانييث كانت داخل إحدى العربات التي لحقتها أضرار جسيمة جراء قوة الاصطدام.

وامتدت تداعيات الحادث إلى الساحة السياسية، حيث قرر ألبرتو نونيز فيخو، زعيم الحزب الشعبي الذي تنتمي إليه بانييث، إلغاء أنشطته الانتخابية المبرمجة في برشلونة والعودة إلى مدريد، في خطوة عكست حجم الصدمة التي خلفتها هذه الفاجعة داخل الأوساط الحزبية الإسبانية.

وتعد فاطمة بانييث من الوجوه التي جمعت بين المسؤولية الحكومية والعمل البرلماني والحضور في عالم الاقتصاد والأعمال؛ إذ شغلت منصب وزيرة العمل في حكومة ماريانو راخوي، كما ترأست لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الإسباني خلال الفترة الممتدة بين عامي 2018 و2019.

وبعد مغادرتها المسؤوليات الحكومية، واصلت بانييث مسارها المهني في المجال الاقتصادي، من خلال تولي مهام داخل مجالس إدارة عدد من الشركات، من بينها «أفانغريد» و«روفي»، قبل أن تتولى رئاسة مؤسسة CEOE.

وبرحيلها، تفقد الساحة الإسبانية اسما بارزا في تقاطع السياسة والاقتصاد، فيما أعاد الحادث المأساوي تسليط الضوء على الكلفة الإنسانية لحوادث النقل السككي، وما تتركه من صدمات تتجاوز الضحايا إلى أسرهم ومحيطهم المهني والسياسي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة