عادت مشاعر الحذر والترقب إلى أجواء الحسيمة، بعدما شعر السكان، قبل قليل، بهزة أرضية وُصفت بشبه القوية، أيقظت ذاكرة المنطقة المعروفة بنشاطها الزلزالي المتقطع. لحظات قصيرة من الاهتزاز كانت كافية لتدفع العديد من المواطنين إلى مغادرة منازلهم أو تبادل الاتصالات للاطمئنان على الأقارب والجيران.
وحسب المعطيات الأولية، فقد بلغت قوة الهزة 3.20 درجات على سلم ريشتر، وهي درجة تُصنف ضمن الهزات الخفيفة إلى المتوسطة التي يمكن الإحساس بها دون أن تُخلف عادة خسائر مادية تُذكر. ورغم محدودية قوتها، فقد خلفت حالة من الانتباه في صفوف الساكنة، خاصة بالمناطق القريبة من مركز الهزة.
وتشير المعلومات المتوفرة إلى أن مركز النشاط الزلزالي تم تحديده بنواحي جماعة بني عبد الله التابعة لإقليم الحسيمة، حيث يُرجح أن تكون بؤرة الاهتزازات التي امتدت إلى عدد من الدواوير والمراكز المجاورة.
في المقابل، تواصل الجهات المختصة تتبع تطورات الوضع بشكل دقيق، لرصد أي ارتدادات محتملة وتقييم المعطيات التقنية المرتبطة بهذه الهزة، وسط دعوات إلى التحلي بالهدوء والاعتماد على المصادر الرسمية في تتبع المستجدات.













