الخطاط ينجا يدعو المستثمرين الفرنسيين إلى اكتشاف مؤهلات جهة الداخلة–وادي الذهب

هيئة التحريرمنذ ساعتينآخر تحديث :
الخطاط ينجا يدعو المستثمرين الفرنسيين إلى اكتشاف مؤهلات جهة الداخلة–وادي الذهب

باريس – دعا الخطاط ينجا، رئيس مجلس جهة الداخلة–وادي الذهب، المستثمرين والفاعلين الاقتصاديين الفرنسيين إلى استكشاف المؤهلات الاستثمارية التي تزخر بها الجهة، مؤكداً أنها أصبحت إحدى أبرز الوجهات الاقتصادية الصاعدة بالمملكة، بفضل المشاريع الهيكلية الكبرى والدينامية التنموية التي تشهدها في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية.


وجاءت هذه الدعوة خلال مشاركة رئيس الجهة، الأربعاء فاتح يوليوز 2026، في أشغال اليوم الاقتصادي المغربي–الفرنسي المنظم بالعاصمة الفرنسية باريس، بشراكة بين سفارة المملكة المغربية بباريس وغرفة التجارة والصناعة بباريس – إيل دو فرانس، بحضور سفيرة المملكة المغربية لدى الجمهورية الفرنسية سميرة سيطايل، ووزير التجارة الفرنسي نيكولا فوريسييه، ورئيس غرفة التجارة والصناعة بباريس – إيل دو فرانس دومينيك ميستيريو، إلى جانب عدد من المسؤولين والفاعلين الاقتصاديين وممثلي المؤسسات من البلدين.

وفي كلمته، أبرز الخطاط ينجا متانة العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تجمع المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، مشيداً بالدينامية المتواصلة التي تعرفها الشراكة الاقتصادية بين البلدين، وما تشهده من تطور على مستوى المبادلات التجارية والاستثمارات المشتركة.

واستعرض رئيس الجهة المؤهلات الاقتصادية والاستراتيجية التي تجعل من جهة الداخلة–وادي الذهب قطباً تنموياً واعداً وبوابةً للمملكة نحو العمق الإفريقي، مسلطاً الضوء على المشاريع المهيكلة التي تعرفها الجهة، والفرص الاستثمارية المتوفرة في قطاعات الطاقات المتجددة، والاقتصاد الأزرق، واللوجستيك، والصيد البحري، والسياحة.

وأكد أن الدينامية التنموية غير المسبوقة التي تشهدها جهة الداخلة–وادي الذهب هي ثمرة الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وتجسيد لمخرجات البرنامج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، الذي جعل من الجهة نموذجاً تنموياً متكاملاً ووجهة اقتصادية ذات إشعاع إقليمي وقاري.

وفي ختام مداخلته، جدد الخطاط ينجا دعوته للمستثمرين الفرنسيين إلى اغتنام الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها جهة الداخلة–وادي الذهب، مؤكداً استعداد مجلس الجهة لمواكبة مختلف المبادرات الاستثمارية وتعزيز التعاون الاقتصادي المغربي–الفرنسي، بما يخدم المصالح المشتركة ويفتح آفاقاً جديدة للشراكة بين الجانبين.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة