في خطوة تعكس المكانة المتنامية التي باتت تحظى بها الكفاءات الكشفية بالأقاليم الجنوبية، حظي ثلاثة من قادة الصحراء المغربية بثقة الجامعة الوطنية للكشفية المغربية، بعد انتخابهم ضمن هياكلها القيادية، في محطة تؤكد الاعتراف بما راكمته هذه الأطر من تجربة وعطاء في خدمة الحركة الكشفية.
ويجسد هذا الانتخاب حضوراً متزايداً لقيادات الصحراء المغربية داخل أجهزة القرار الكشفي الوطني، كما يعكس التقدير الذي تحظى به الكفاءات الجنوبية نظير مساهماتها في تأطير الناشئة وترسيخ قيم المواطنة والعمل التطوعي والانضباط داخل مختلف الفضاءات التربوية.
ومن شأن هذه العضوية الجديدة أن تفتح آفاقاً أوسع أمام تبادل الخبرات وإطلاق مبادرات تربوية نوعية، بما يسهم في تطوير العمل الكشفي وتعزيز أدواره في تكوين أجيال متشبعة بقيم الوطنية والتضامن وخدمة المجتمع، فضلاً عن تقوية حضور الأقاليم الجنوبية في مختلف المحطات الوطنية.
وبهذه المناسبة، تتواصل عبارات التهنئة للقائد صامبا بلال، والقائد عبد الله جداد، والقائد بوصولة محمد، بمناسبة نيلهم هذه الثقة المستحقة، مع خالص التمنيات لهم بالتوفيق والنجاح في أداء مهامهم الجديدة، والإسهام في تعزيز إشعاع الحركة الكشفية المغربية، تجسيداً للرؤية التي يقودها صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، رئيس الجامعة الوطنية للكشفية المغربية، من أجل كشفية وطنية أكثر فاعلية وتأثيراً في خدمة المجتمع.













