لأول مرة منذ 1998.. الماء الشروب يدخل بيوت ساكنة أوسرد

هيئة التحرير19 مايو 2026آخر تحديث :
لأول مرة منذ 1998.. الماء الشروب يدخل بيوت ساكنة أوسرد

في لحظة انتظرها سكان إقليم أوسرد لسنوات طويلة، تدفقت المياه الصالحة للشرب داخل المنازل لأول مرة منذ إحداث الإقليم سنة 1998، في حدث تنموي استثنائي أنهى عقوداً من المعاناة اليومية مع البحث عن هذه المادة الحيوية، وفتح صفحة جديدة عنوانها الكرامة والاستقرار والتنمية.

وعاشت ساكنة مركز الإقليم أجواء من الفرحة والارتياح الكبير، بعدما تحوّل حلم طال انتظاره إلى واقع ملموس، لتودع المنطقة مرحلة الاعتماد على الشاحنات الصهريجية ونقاط التزود الجماعية، نحو خدمة أساسية طالما شكل غيابها أحد أكبر التحديات التي تواجه الأسر المحلية.

ويأتي هذا المشروع ثمرةً للمتابعة الميدانية المتواصلة والتوجيهات الدقيقة لعامل إقليم أوسرد، السيد محمد رشدي، الذي جعل من ملف التزود بالماء الشروب أولوية تنموية قصوى منذ توليه مهامه، عبر تنسيق دائم مع مختلف المتدخلين والمصالح التقنية، لتجاوز الإكراهات الجغرافية والتقنية التي ظلت تعرقل هذا الورش الحيوي لسنوات.

كما ساهمت المؤسسات المنتخبة، من برلمانيي الإقليم ورؤساء الجماعات الترابية ومنتخبيه، في مواكبة هذا المشروع والترافع بشأنه، ضمن عمل تشاركي بين السلطة الإقليمية والهيئات المنتخبة، هدفه تحسين ظروف عيش الساكنة وتعزيز البنيات الأساسية بالإقليم.

وخلف هذا الإنجاز ارتياحاً واسعاً وسط المواطنين، الذين اعتبروا وصول الماء إلى منازلهم تحولاً حقيقياً في حياتهم اليومية، بالنظر لما سيوفره من استقرار اجتماعي وتحسين للأوضاع الصحية والبيئية، فضلاً عن دوره في تعزيز جاذبية المنطقة للاستثمار وتشجيع الاستقرار السكاني.

ويرى متابعون للشأن المحلي أن هذا المشروع يشكل إحدى أبرز المحطات التنموية التي عرفها إقليم أوسرد خلال السنوات الأخيرة، لما يحمله من أبعاد اجتماعية وإنسانية وتنموية، تندرج ضمن الدينامية الكبرى التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة